بأنه إما أن تكوني معنا أو ضدنا ولم يستمعوا إلى القيادة الباكستانية التي كانت تقول إن علينا أن نبقي اتصالاتنا مع أفغانستان مستمرة لكي نستطيع تعزيز الحوار والترويج له وأن ننزع فتيل الأزمة مع مرور الوقت وأن نجعل هؤلاء يتخلون عن السلاح ونسيطر عليهم إلا أن السياسة الأميركية عولت بشكل أساس على استخدام القوة العسكرية بشكل وحشي وهذا أتى آثارا معاكسة كما رأيتم على مدى الأعوام القادمة، إن كان هناك قوات أميركية قتلت في أفغانستان رأينا أعدادا هائلة منهم قتلوا عام 2009 والأمر ذاته ينطبق على القوات البريطانية وعندما حدثت حادثة خوست كان هناك أربعة كنديين ذبحوا مع صحفي وأيضا تم ذبح جنود أفغان عددهم ستة إذًا فالضحية في هذه المسألة هي باكستان ونحن شهود عيان على هذا الأمر، مقراتنا هوجمت والناس عندنا يفقدون أرواحهم إذًا حان الوقت أن نجلس معا وأن نعيد النظر بسياستنا والإستراتيجية التي نسير فيها للسيطرة على هذا الخطر والتهديد، لا أحد يحب الإرهاب العالم الكله يريد أن نكون متحررين من الإرهاب فهذا ليس من صالحنا وكل دولة جاهزة للتعاون إلا أنه إن كان هناك سياسة أحادية الجانب وأنت بذاتك تقوم باستخدام القوة لوحدك ولا تستخدم أساليب أخرى فهذا لن يوصلك إلى أي مكان، الآن سياسة أوباما هي أفضل بكثير فقد قال إن هناك تهديدا ليس نظريا ولكنه حقيقي ونحن نود أن نتعامل معه وهو أمر بزيادة عدد القوات بشكل مؤقت وفي الوقت ذاته أيضا أشار إلى أنه عليهم أن يعملوا على إستراتيجية للخروج وأنا واثق أن الكثير من المحللين والمراقبين الغربيين يقترحون بأن قوات التحالف والأميركان يجب أن يخلوا هذه المنطقة وهذا الفراغ يجب أن يعبأ من قبل مهمة حفظ سلام دولية وأن يكون هناك أوضاع وحوار سياسي ودبلوماسي يستمر من قبل دول الإقليم والأفغان يجب أن يتركوا لأنفسهم ليشكلوا حكومتهم ولا ينبغي أن يسمح لهم أن يشجعوا القاعدة على العودة إلى المنطقة.
خديجة بن قنة: الجنرال المتقاعد عبد القيوم الخبير في الشؤون العسكرية والأمنية شكرا جزيلا لك كنت معنا من إسلام آباد، أشكر أيضا محمد أبو رمان الخبير في شؤون الجماعات الإسلامية كنت معنا من عمان، شكرا لكما. وبهذا نأتي مشاهدينا إلى نهاية هذه الحلقة من برنامج ما وراء الخبر، ننتظر مساهماتكم في اختيار مواضيع الحلقات القادمة بإرسالها على عنواننا الإلكتروني
غدا بإذن الله قراءة جديدة في ما وراء خبر جديد، لكم منا أطيب المنى والسلام عليكم.