مقدمة الحلقة: خديجة بن قنة
ضيفا الحلقة:
-عبد القيوم/ خبير في الشؤون العسكرية والأمنية
-محمد أبو رمان/ خبير في شؤون الجماعات الإسلامية
تاريخ الحلقة: 6/ 1/2010
خديجة بن قنة: تتكشف يوما بعد يوم تفاصيل درامية جديدة حول الهجوم الانتحاري الذي نفذه عميل مزدوج قبل أسبوع واستهدف قاعدة متقدمة للمخابرات الأميركية في إقليم خوست الأفغاني في عملية أوقعت سبعة ضباط أميركيين وآخر أردني وعدت ضربة موجعة ومحرجة لأقوى جهاز استخبارات في العالم. نتوقف إذًا مع هذا الخبر لنناقشه في عنوانين رئيسيين، ما هي ملابسات هجوم خوست وتداعياته على صورة وهيبة الاستخبارات الأميركية؟ وكيف يبدو حصاد المواجهة بين واشنطن والقاعدة بعد نحو عقد على انطلاقها؟ ... لم تفك بعد ألغاز هجوم العميل المزدوج على قاعدة متقدمة للـ CIA في ولاية خوست لكن المعلومات المتوفرة تنطوي على أبعاد درامية مثيرة للغاية فالعملية التي حصدت أرواح سبعة من ضباط المخابرات الأميركية وآخر من المخابرات الأردنية هي واحدة من أشد العمليات في تاريخ الـ CIA حسب مجلة نيوزويك التي قالت إن واشنطن لا تزال تحت صدمة ذلك الهجوم.
[تقرير مسجل]
أمير صديق: شيع الأردن جثمان النقيب الشريف علي بن زيد الذي ذكر رسميا أنه راح ضحية هجوم في أفغانستان، غطت وسائل الإعلام الأردنية الخبر باعتبار أن الضابط القتيل استشهد أثناء مشاركته في أداء الواجب الإنساني الذي تقوم به القوات المسلحة الأردنية في أفغانستان على حد قولها من دون أن تذكر طبيعة المهمة التي كان يؤديها هناك بالضبط، أمر فتح المجال أمام رواية للحادث اجتمع على تأكيدها طرفان قل أن يجتمعا، وسائل الإعلام الأميركية ووسائط