وبينوا أن المخابرات منعت العائلة من فتح بيت للعزاء، كما لا تزال تعتقل ابنها وترفض الإفراج عنه.
ووضعت قوات الأمن دوريات متحركة حول منزل العائلة في منطقة النزهة وسط العاصمة الأردنية عمان، وتمنع الدوريات الأمنية الصحفيين من الاقتراب من البيت القريب من مسجد"عمار بن ياسر"الذي كان هُمام يؤدي فيه صلواته، كما تمنعهم من تصويره.
وهُمام من مواليد الكويت عام 1977، وحاز في الثانوية العامة على معدل 97% ودرس الطب في تركيا على نفقة الحكومة الأردنية لتفوقه.
وعمل بعد عودته إلى الأردن في مستشفى الأمير فيصل بن الحسين في الرصيفة التابعة لمحافظة الزرقاء، كما عمل لفترة قصيرة في المستشفى الإسلامي بعمان، ثم انتقل للعمل في وكالة الغوث الدولية (أونروا) قبل اعتقاله من قبل المخابرات لنشاطه على شبكة الحسبة مشرفا تحت اسم"أبو دجانة الخرساني".
ونفى مصدر أمني أردني أن يكون البلوي"عميلا مزدوجا"، ونقلت وكالة الأنباء الفرنسية عن المصدر أن الأردن أفرج عن البلوي بعد اعتقاله لعدم ثبوت تهم بحقه، وأنه غادر إلى باكستان لمتابعة دراسته.
وقال المصدر -الذي لم تكشف الوكالة عن هويته- إن هُمام عاد واتصل بالمخابرات الأردنية عن طريق البريد الإلكتروني وزودها بـ"معلومات خطيرة"، وأنه جرى الاتصال معه للاطلاع على أمن الأردن.
ولم ينف المصدر العلاقة بين المخابرات الأردنية والأميركية، لكنه حصرها في إطار"الحرب على الإرهاب".
غياب للإعلام الأردني
وغابت التحليلات والأخبار عن العملية ومنفذها عن تغطيات الإعلام المحلي الأردني، باستثناء ما نقلته وكالات الأنباء عن المصادر الرسمية.