الصفحة 113 من 802

قال همام البلوي، الذي فجر نفسه في قاعدة تابعة لوكالة الاستخبارات الأمريكية المركزية (سي آي أيه) في إقليم خوست الأفغاني أواخر ديسمبر الماضي، إنه قام بهذه العملية انتقاما لمقتل زعيم طالبان باكستان بيت الله محسود، وإنه تبادل أسرار الاستخبارات الأمريكية والأردنية مع من وصفهم بالمجاهدين، بحسب تسجيل مصور له بثته قناة باكستانية السبت 9 - 1 - 2010.

فقد عرضت قناة"آج"التليفزيونية الباكستانية تسجيلا مصورا للبلوي، وهو طبيب، يتحدث فيه بالإنجليزية، وبجواره حكيم الله محسود زعيم طالبان الباكستانية الحالي، قال فيه الأول إنه نفذ العملية ثأرا لمقتل بيت الله محسود، وشدد على أن الأخذ بهذا الثأر"في أمريكا وخارج أمريكا"هو"أمانة في عنق كل المهاجرين الذين كان يؤويهم بيت الله محسود".

وقتل بيت الله محسود، شقيق حكيم، في غارة شنتها طائرة بدون طيار يعتقد أنها أمريكية على منزل في منطقة وزيرستان القبلية في شمال غرب باكستان قرب الحدود مع أفغانستان في الخامس من أغسطس الماضي.

وقال البلوي، المعروف باسم أبو دجانة الخراساني، في التسجيل المصور:"عرضت علي الاستخبارات الأردنية والأمريكية ملايين الدولارات مقابل التجسس على المجاهدين، لكني رفضت الثروة وانضممت للمجاهدين"، مضيفا:"لقد تبادلت كل أسرار الاستخبارات الأردنية والأمريكية مع المجاهدين".

رسالة

الطبيب الأردني رأى في هذه العملية"رسالة لأعداء الأمة من استخبارات الأردن ومن الاستخبارات المركزية الأمريكية بأن المجاهد في سبيل الله لا يعرض دينه في سوق المساومات، وأن المجاهد في سبيل الله لن يبيع دينه ولو وضعت الشمس في يمينه والقمر في يساره".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت