-لكن كان الخروج عن طريق"..."حيث قطعنا المسافة من"مكة"إلى"..."في"..."عن طريق البوابات بسواتر واقنعة اذهبت شخصياتنا وصورنا الحقيقية والحمد لله تمكنا من الوصول إلى"..."وبعد ذلك تمكنا من الخروج من هذه"..."إلى"..."عبر المنافذ.
-لنعد إلى الوراء قليلًا ... ما هي ظروف وملابسات اعتقالكم من قبل السلطات السعودية؟ ومتى كان ذلك؟
بعد حادثة تفجير الرياض في نوفمبر 1995م بما يقارب اسبوعا وصلت الحكومة السعودية إلى قناعات وإلزامات من الاستخبارات الامريكية ان المنفذين اسلاميون، فقامت السلطات السعودية بحملة اعتقالات واسعة في صفوف الاسلاميين بصفة عامة.
ثم هناك مسألة اخرى؛ وهي ان الحكومة السعودية كانت تبحث عن ذريعة بعد اعتقال الشيخين"سفر الحوالي"و"سلمان العودة"واخوانهما لكشف حقيقة واصناف الاسلاميين وتمييزهم ومعرفة هل هناك من الاسلاميين من يفكر في العمل ضد الحكومة السعودية؟ فكانت هذه فرصتها، حيث بدأت الاعتقالات العشوائية، ويقدر الله عز وجل اثناء ذلك ان يحدث لنا حادث مروري في الطريق تعرض على اثره احد الأخوة للاعتقال، وعند القبض عليه كانت هناك في احد البيوت اشياء متعلقة بالجماعة وفيها اغراض لو كشفت فانها تدين الأخ المعتقل، فحاولتُ الذهاب إلى هذا البيت لتنظيفه من أجل انقاذ الأخ، فقدر الله ان اصطدم بالأمن والشرطة في داخل البيت فتم اعتقالي فيه.
-ثم حملوك مباشرة إلى الرويس؟
نعم مباشرة ... حملوني مغمى عليّ.
-ثم ماذا حدث؟
الله المستعان.
ابتداء باشروا بالتعذيب مباشرة بدون أسئلة ومقدمات، وعندما عرفوا هويتي الاسلامية ارادوا ان يسقطوا الوازع الديني الذي قد اظنه فيهم، فصار اللواء الذي كان يباشر تعذيبي واسمه"أمين زقزوق"وهو مصري الاصل ويعتبر المدير العام للسجن، فبدأ الكلام معي بسب الدين، فعرفتُ ان المسألة استفزازية فأظهرتُ عدم الاكتراث، ثم اتبع ذلك بسب الجلالة فأظهرتُ عدم المبالاة، ثم واصل ذلك بأن سب رسول الله صلى الله عليه وسلم، فعندما وجد مني اللامبالاة قال لي بالحرف الواحد: (لو كان ابن باز والعثيمين - وسمى عدة مشايخ - لو