الصفحة 12 من 32

الحمد لله ... نظرًا لبقائنا مدة طويلة في أرض الجزيرة لدينا نوع من المعرفة بطرق البلاد، فأخذنا طريقًا بعيدًا عن الحركة الدائبة إلى ان وصلنا"مكة"، ومع ذلك يقدّر الله عز وجل ان نلتقي في الطريق باحد حراس السجن وكان يعرفنا، فرأينا الدهشة في وجهه لاستغرابه وجودنا في ذلك المكان وكان هذا في الطريق بين"جدة"و"مكة"، ووصلنا"مكة"ولله الحمد وبعد ذلك سهل الله علينا امر المأوى.

وكنا في"مكة"و"جدة"نسمع ونرى زبانية الطاغوت يبحثون عنا حتى ان مدير السجن رآه احد الأخ وة في الحرم المكي وهو يبحث عنا وقد بدا وجهه شاحبًا.

-يعني ذلك انكم دخلتم الحرم المكي؟

نعم الحمد لله ... وصلينا فيه.

-متى وكيف استطعتم الخروج من أرض الجزيرة؟ برغم كل الاجراءات الامنية التي اتخذت بعد هروبكم حيث وُزعت صوركم على المنافد الحدودية والبوابات ووصل الامر إلى توزيعها على شرطة الحرمين؟!

واكثر من هذا انهم صاروا يوزعونها حتى على المدنيين، بل تمت اعتقالات في اوساط من افرج عنهم ممن كانوا معنا في سجن"الرويس"قبل هروبنا، اعتقادًا منهم اننا قد نذهب إلى هؤلاء الأخوة.

وبقينا في أرض الجزيرة بعد هروبنا من السجن ما يقارب الشهر، والحمد لله كنا نصول ونجول في أرض الجزيرة، ومرة اكتشف الأخ"أبو محمد الزاوي"ولكنه فر منهم مرة اخرى، حيث شك احد افراد الشرطة في امره وعرف صورته، لكن الحمد لله تمكن"أبو محمد"من الفرار منه وكان ذلك في مكة، وبعد ذلك سهل الله عز وجل علينا طريقًا للخروج من أرض الجزيرة وخرجنا.

-كل من يسمع هذه القصة يستغرب كيف خرجتم من أرض الجزيرة، هل يمكن ان تشرح للقاري ذلك؟

بعد تردد ...

الحمد لله اولًا واخرًا، اما عن كيفية الخروج التفصيلية فتوجد فيها جوانب كثيرة يصعب الحديث عنها لأجل الملابسات الامنية التي تحدث في هذا الموضوع - كما لا يخفاكم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت