فهرس الكتاب

الصفحة 248 من 397

وبعد أيها القارئ الكريم فلقد تحدثت اليوم عن أبي عثمان ولم أتحدث عن غيره، وكلي شوق لذكر الذين تحيا القلوب بذكرهم أعني أبا عبدالله ورجاله من المجاهدين ..

لكن مشروع أبي عثمان وصل حدا يستلزم أن أذكره وأشكره وأثني عليه بالخير ولا أزكي على الله أحدا، خصوصا وأن الكثيرين ممن يظنون أنهم من (النخبة) ومن العقلاء والمفكرين، يتحدثون إذا تحدثوا عن أبي عثمان على سبيل التقليل من شأنه، أو على سبيل الحسد، واعلم رحمك الله أنه لا يقلل من شأن أبي عثمان سوى مخذول أو حاسد فالتغيير النفسي والاجتماعي الحاسم الذي يقوم به أبو عثمان من أعظم مشاريع التغيير في أحوال المسلمين اليوم .. فمفتاح التغيير الاجتماعي والنفسي في بلاد الاسلام موجود في بلاد الحرمين .. والجهد الذي يقوم به أبو عثمان سترى إذا أحياك الله أن له تأثيرا جذريا على أحوال الأمة الإسلامية جمعاء ..

وقد أعرضت عن ذكر كثير من الأسرار ومن أخبار أبي عثمان مما يثلج صدور المؤمنين وأنا أستعجل الزمان ليأتي الوقت الذي أستطيع أن أتحدث عن أبي عثمان بدون أي حرج .. وهو قريب، قريب جدا بإذن الله.

مقالي القادم

إذا كتب الله سيكون مقالي القادم تتمة المقال القديم (النظام الدولي الجديد) عن بقية المفاتيح والتي ستكون بإذن الله تتمات حل الأحجية التي إذا قرأتها إن شاء الله ستفهم كيف سيندحر الكفر والتسلط وكيف تتحرر بلاد الاسلام كلها من ربقة الاحتلال الصليبي وتشرق شمس الاسلام من جديد بإذن الله وتوفيقه .. وأنت ترى بشائر النصر بفضل الله بادية على وجه الدنيا وترى أعواد المجاهدين قد اشتدت وقد شمروا عن ساعد الجد أولئك العباقرة الذين أذهلوا الدنيا وما زالوا يذهلونها بالمعجزات التي لا يصنعها سوى المؤمنون بالله من أتباع سيد المجاهدين محمد بن عبدالله صلى الله عليه وسلم.

اللهم انصر ووفق أبا عبدالله والمجاهدين في أرجاء الأرض وانصر ووفق أبا عثمان وارحم اخواننا الذين سبقونا في الإيمان والجهاد وأعل قدر ومنزلة شيخ الإسلام فخر الأمة وفقيدها الشيخ العلامة الإمام يوسف العييري في الجنة واجمعنا به وبإخوانه من المجاهدين الذين قدموا أنفسهم في سبيلك فأربح لهم البيع وتقبل منهم يا أرحم الراحمين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت