ممن تظنونهم معكم سيقفون ضدكم .. ثم قال ذلك الشاب وإن الشيخ أسامة حذرنا وقال لنا إن الاحداث القادمة ستكون صعبة للغاية فمن يجد في نفسه ضعفا وأنه لن يصبر على مواجهة ما يجري فليعد الان ..
العنصر الثاني المفاجأة:
التصرف القادم من القاعدة خارج عن مستوى تفكير امريكا، فأمريكا لم تتصور البتة أن تضرب سفنها في البحر مثلا! أحاول تذكر حادثة تاريخية تشبه ضرب المدمرة كول فلا أتذكر ومن لديه أمثلة سابقة فليسعفنا بها .. ثم 11 سبتمبر كانت قمة الأحداث التي لم يكن العقل الأمريكي يستوعب كيف يمكن أن تنجح ومع ذلك نجحت بفضل الله .. والتصرفات القادمة أصبحت خارج مستوى تفكير أمريكا. وأمام هذه المعضلة لم يجد ديك تشيني وبوش سوى التحذير من عملية خطيرة قادمة للقاعدة .. لكنهم لم يستطيعوا أبدا أن يتصوروا ماهية ولا شكل العملية القادمة .. القاعدة أثبتت للمسلمين أنهم يتفوقون ويمكنهم أن يبدعوا بفكر وتنسيق وعمل خارج عن مستوى تفكير أمريكا .. إله الفكر (أو الكفر بعبارة اصح) والتكنولوجيا عند بقية البشر ..
العنصر الثالث .. استخدام أدوات الخصم
سواء على المستوى الصغير طيارات، متفجرات أو على المستوى الكبير دعاية، اعلام، سياسة، علاقات عامة. أشاهد هذه الايام بعض اللقطات التي تنشرها السي إن إن حول قدرة القاعدة على استخدام الأسلحة الكيميائية .. وأتعجب من هذا التسخير العجيب المصدق لقول النبي صلى الله عليه وسلم .. (نصرت بالرعب) وأتخيل مشهد الأمريكي الذي ينظر برعب وقلق وهو يشاهد الكلب يموت، ويرتبط ذلك بمشاهد العزة لنا والخوف والرعب الشديد لهم الذي تسببه مشاهد للشيخ اسامة وحوله الحراسات الخاصة من أشداء الرجال .. أتعجب من هذا التسخير العجيب الذي يجري للقاعدة ليزيد الأمريكيين رعبا إلى رعبهم وإلى ذلك الشعور بالانتشاء والسعادة من المسلمين عندما يشاهدون الخبرات التي تملكها القاعدة ..
العنصر الثالث النقاء
لا يوجد براجماتية ولا تهجين ولا أنصاف حلول، قال النبي صلى الله عليه وسلم (أخرجوا