ولا بالتثريب على من يفضح نفاقه وتجريمه بل يجعلون تزكية بن سلول من أصول دين الله!
المهم أن حكم عبدالله بن أبي بن سلول استمر في الخداع طوال السنين .. ولم يكن يظهر أي شيء من دخيلته وفساد طويته ..
هذا ما كان في السنين الغابرة .. عبارات عريضة من أبناء عبدالله بن أبي أنهم لا يحكمون بغير الإسلام وبغير دين (رب العزة والجلال) .. وأنهم يدورون مع دوران الحكم الشرعي فحيثما كان حكم الله كانوا هم .. هذا ما كان يقال في إعلام ابن سلول أما الواقع فهو ما سبق أن ذكرته لك من مظاهر ..
فعاشت وولدت وماتت أجيال من أبناء الجزيرة وهي تتغذى ليل نهار على هذا النفاق وهذا الكذب والافتراء على دين الله .. وقد يوجد من أهل العلم والخير من رأى ذلك التزوير المرير وهذا النفاق المفضوح لكن (السيف الأملح) كان مسلطا على رؤوس الجميع، والله المستعان .. حتى بعث الله من يكسر السيف الأملح على رؤوس من (ملّحه) .. أعني المجاهدين وزعيمهم قائد الأحرار الفرسان بقية السلف الصالح المجاهد، الشيخ أسامة بن لادن ومن معه من المجاهدين .. والطليعة التي سوف توطئ ملك الإسلام القادم قريبا بإذن الله {وقل جاء الحق وزهق الباطل إن الباطل كان زهوقا} ..
عندما جاء الشيخ أسامة نصره الله ومن معه من المجاهدين ودمروا أوثان أمريكا وأصنامها وصبت أمريكا جام غضبها على المنافقين
ولامهم رامسفيلد الأعرج بأنهم (منافقين) يعني يقولون له في مجلسه شيئا ويقولون شيئا آخر أمام المؤمنين .. غضب رامسفيلد من هذا الوضع، كيف يتجرأ هؤلاء المنافقون ويستمرون في ممارسة (النفاق) فقط؟؟ لا يصح هذا بعدما فعله بن لادن بهم بل يجب أن يظهروا الكفر والبراءة من الإسلام وأهله وعلى الأخص المجاهدين ..
يعني حتى النفاق صار لا يصلح بالنسبة لرامسفيلد .. لابد من التصريح بعداوة المؤمنين وعلى رؤوس الأشهاد ..
وشاء الله أن تصدق مقولة الشيخ أسامة ..