الصفحة 157 من 164

وأدت زيادة موجات الانحلال والإدمان التي فرضتها الجاهلية إلى خوف الآباء على الأبناء، فقبلوا بالتزامهم بالدين حفاظًا لهم من الوقوع في شر الإدمان ..

وأدَّى إسقاط هيبة علماء الأزهر في نفوس الناس للذهاب بمهابة الدين إلى وضع ثقتهم في رموز الدعوة السلفية، والشباب الملتزم ..

ومن التأييد الرباني لنا: تنامي دخول النصارى في الإسلام، رغم كل المعوقات الخارجية والمحبطات الداخلية ..

لأن هذا الدين هو دين الفطرة، والتفكير فيه بصدق لا يعني -إذا أراد الله- إلا الدخول فيه!

وقد وصلت هذه الظاهرة لدرجة خطيرة جعلتها محور السياسة الغربية، وموضوع مراكزها البحثية .. باعتبارها قضية حياة أو موت!

ويضاف إلى هذا الخطر أن يتجاوز الداخلون في الإسلام كل العوائق التي تحيط بالمسلمين في بلادهم الأصلية الفقيرة المعدمة، لتكتسب الدعوة مزايا الإمكانيات الشخصية التي يملكها هؤلاء المسلمون الجدد ..

وفضلًا عن ذلك، أن يكون الدخول في الدين مرتبطا بالعقيدة السلفية الصحيحة التي يدل عليها عقيدة أصحاب المواجهة ومنطلقهم الفكري.

والله من ورائهم محيط.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت