الثغرة على أصحاب هذا الادعاء.
وأخطرها أيضًا: الارتداد عن خط المواجهة بالقوة بادعاء العمل السياسي وتحديد التصور السياسي بأبعاده المتعددة -بما فيه بُعد الممارسة بالقوة- يسد أيضًا هذه الثغرة على أصحاب هذا الادعاء.
وبذلك لا تصبح السياسة لافتة فوق أي موقف باطل أو مرحلة ضعف .. بل يصبح التصور السياسي للحركة الإسلامية ضابطًا لكل العبارات والمصطلحات التي تشكل خطرًا كبيرا على الدعوة إذا أصبحت عنوانًا للأهواء والتراجع والخلل.
فلا تصبح عبارات عائمة .. بل تتحدد وتستقر وتنضبط.