*وكان يقول إذا صلى أحدكم إلى شئ يستره من الناس، فأراد أحدٌ أن يجتاز بين يديه، فليدفع في نحره، وليدرأ ما استطاع (وفي رواية فليمنعه مرتين) فإن أبى فليقاتله فإنما هو شيطان"رواه البخاري ومسلم والرواية الأخيرة لابن خزيمة."
*و"كان يقول: لو يعلم المار بين يدى المصلى ماذا عليه، لكان أن يقف أربعين خيرًا له من أن يمر بين يديه"رواه البخاري ومسلم.
من يقطع الصلاة
*و"كان يقول: يقطع صلاة الرجل إذا لم يكن بين يديه كآخرة الرحل:"المرأة الحائض والحمار والكلب الأسود"فقال أبو ذر: قلت يا رسول الله: ما بال الأسود من الأحمر؟ فقال: الأسود شيطان"رواه مسلم وأبو داود وابن خزيمة. [الكلب الأسود: شيطان الكلاب] .
الصلاة تجاه القبر
*و"كان ينهى عن الصلاة تجاه القبر فيقول: لا تصلوا إلى القبور، ولا تجلسوا عليها"رواه مسلم وأبو داود وابن خزيمة.
النية
*والنية محلها القلب ولا داعى للتلفظ بها، و"كان صلى الله عليه وسلم يقول: إنما الأعمال بالنيات، وإنما لكل إمرئ ما نوى"رواه البخاري ومسلم.
التكبير
ثم كان صلى الله عليه وسلم يقول"الله أكبر"رواه مسلم وابن ماجه.
*وأمر بذلك المسيء في صلاته وقال له"إنه لا تتم صلاة لأحد من الناس حتى يتوضأ فيضع الوضوء مواضعه ثم يقول الله أكبر"رواه الطبرانى بإسناد صحيح.
وكان يقول:"مفتاح الصلاة الطهور، وتحريمها التكبير، وتحليلها التسليم"رواه أبو داود والترمذى وصححه الحاكم، ووافقه الذهبى.
و"كان إذا مرض رفع أبو بكر صوته يبلغ الناس تكبيره"رواه مسلم والنسائي.
*وكان يقول:"إذا قال الإمام: الله أكبر، فقولوا الله أكبر"رواه أحمد والبيهقي بسند صحيح.
رفع اليدين
*و"كان يرفع يديه تارة مع التكبير" (رواه البخاري وأبو داود) ، و"تارةً بعد التكبير، وتارةً قبله"رواه البخاري والنسائي.
*و"كان يرفعهما ممدودة الأصابع، لا يفرج بينهما ولا يضمها"رواه أبو داود وابن خزيمة والحاكم وصححه ووافقه الذهبي.
*و"كان يجعلهما حذو منكبيه" (البخاري ومسلم) ،"وربما كان يرفعهما حتى يحاذي بهما فروع أذنيه" (البخاري وأبو داود) .