فهرس الكتاب

الصفحة 5 من 34

فوضعهما عن يساره، فلما رأى الناس ذلك خلعوا نعالهم، فلما قضى صلاته قال: ما بالكم ألقيتم نعالكم؟ فقالوا: رأيناك ألقيت نعليك فألقينا نعالنا، فقال: إن جبريل أتاني فأخبرني أن فيهما قذرًا (أو قال أذى) (وفي رواية خبث) فألقيتهما، فإذا جاء أحدكم المسجد فلينظر في نعليه فإن رأى فيهما قذرًا أو قال أذى (وفي الرواية الأخرى خبثًا) فليمسحهما وليُصلِّ فيهما"رواه أبو داود والنسائي وابن خزيمة بسند صحيح."

*وكان يقول: إذا صلى أحدكم فلا يضع نعليه عن يمينه، ولا عن يساره فتكون عن يمين غيره إلا أن لا يكون عن يساره أحد أو ليضعهما بين رجليه". رواه أبو داود وابن خزيمة والحاكم وصححه ووافقه الذهبي والنووي."

الصلاة على المنبر

*وصلى صلى الله عليه وسلم مرة على المنبر (وفي رواية أنه ذو ثلاث درجات) فقام عليه فكبر وكبر الناس وراءه وهو على المنبر ثم ركع وهو عليه ثم رفع فنزل القهقري حتى سجد في أصل المنبر ثم عاد فصنع فيها كما صنع في الركعة الأولى حتى فرغ من آخر صلاته ثم أقبل على الناس، فقال: يا أيها الناس إنى صنعت هذا لتأتموا بيَّ ولتعلموا صلاتى"رواه البخاري ومسلم وغيرهما."

السترة ووجوبها

و"كان صلى الله عليه وسلم يقف قريبًا من السترة، فكان بينه وبين الجدار ثلاثة أذرع"

رواه البخاري ومسلم.

*و"بين موضع سجوده والجدار ممر شاة"رواه البخاري ومسلم.

*و"كان يقول: لا تصلِّ إلا إلى سترة ولا تدع أحدًا يمر بين يديك، فإن أبى فلتقاتله، فإنّ معه القرين"رواه ابن خزيمة في صحيحه بسند جيد.

*و"يقول: إذا صلى أحدكم إلى سترة فليدن منها، لا يقطع الشيطان عليه صلاته".

رواه أبو داود والبزار وصححه الحاكم ووافقه الذهبي والنووي.

*و"كان إذا صلى في فضاء ليس فيه شئ يستتر به، غرز بين يديه حربة فصلى إليها والناس وراءه"البخاري ومسلم وابن ماجه.

*وأحيانًا"كان يُعرِّض راحلته فيصلى إليها"البخاري وأحمد.

*وأحيانًا"كان يأخذ الرحل فيعدله إلى آخرته"رواه البخاري وأحمد.

(وهى الخشبة التى يستند إليها الراكب) .

*و"صلى مرة إلى شجرة"النسائي وأحمد بسند صحيح.

*وكان أحيانًا يصلى إلى السرير، وعائشة رضى الله عنها مضطجعة عليه تحت قطيفتها"البخاري ومسلم وغيرهما."

*و"كان صلى الله عليه وسلم لا يدع شيئًا يمر بينه وبين السترة، فقد كان يصلى، إذ جاءت شاة تسعى بين يديه فساعاها حتى ألزق بطنه بالحائط ومرت من ورائه". رواه ابن خزيمة في صحيحه والطبراني وصححه الحاكم ووافقه الذهبي.

*و"صلى صلاة مكتوبة فضم يده، فقالوا يا رسول الله أحدث في الصلاة شئ؟ قال: لا إلا أن الشيطان أراد أن يمر بين يدى فخنقته حتى وجدت برد لسانه على يدى، وأيم الله لولا ما سبقنى إليه أخى سليمان لارتبط إلى سارية من سواري المسجد حتى يطيف به ولدان أهل المدينة فمن استطاع أن لا يحول بينه وبين القبلة أحدٌ فليفعل"رواه أحمد والدارقطنى بسند صحيح.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت