الرفع من السجود
ثم"كان صلى الله عليه وسلم يرفع رأسه من السجود مكبرًا"البخاري ومسلم.
وأمر بذلك"المسئ صلاته"فقال:"لا تَتِمُ صلاة لأحد من الناس حتى ... يسجد حتى تطمئن مفاصله، ثم يقول:"الله أكبر، ويرفع رأسه حتى يستوي قاعدًا"أبو داود والحاكم وصححه ووافقه الذهبي."
و"كان يرفع يديه مع هذا التكبير أحيانًا"أحمد وأبو داود بسند صحيح.
ثم"يفرش رجله اليسرى فيقعد عليها [مطمئنًا] "البخاري وأبو داود بسند صحيح ومسلم وأبو عوانة.
وأمر بذلك"المسئَ صلاته"فقال له:"إذا سجدت فمكن لسجودك، فإذا رفعت فاقعد على فخذك اليسرى"أحمد وأبو داود وبسند جيد.
و"كان ينصب رجله اليمنى"البخاري والبيهقي
و"يستقبل بأصابعهما القبلة"النسائي بسند صحيح.
الإقعاء بين السجدتين
وكان أحيانًا يقعي [ينتصب على عقبيه وصدور قدميه] مسلم وأبو عوانة وغيرهما وأما الإقعاء: بمعنى وضع الأليتين على الأرض ونصبت الفخذين - فهذا مكروه باتفاق العلماء ... فعن أبي هريرة رضي الله عنه قال"نهاني النبي صلى الله عليه وسلم عن ثلاثة: عن نقرة كنقر الديك، وإقعاء كإقعاء الكلب، والتفات كالتفات الثعلب"رواه أحمد والبيهقي والطبراني وأبو يعلي وسنده حسن.
وجوب الاطمئنان بين السجدتين
وكان"صلى الله عليه وسلم يطمئن حتى يَرْجِعَ كلُّ عظمٍ إلى موضعه"أبو داود والبيهقي، بسند صحيح.
و"كان يطيلها حتى تكون قريبًا من سجدته"البخاري ومسلم.
وأحيانًا"يمكث حتى يقول القائل لقد نسي"البخاري ومسلم.
الأذكار بين السجدتين
وكان صلى الله عليه وسلم يقول في هذه الجلسة:-
اللهم (وفي لفظ: رب) اغفر لي، وارحمني، و [اجبرني] [وارفعني] واهدني وعافني وارزقني " أبو داود والترمذي وابن ماجه والحاكم وصححه ووافقه الذهبي.
"رب اغفر لي، رب اغفر لي"ابن ماجه بسند حسن، فقد اختار الدعاء بهذا الإمام أحمد، وقال اسحاق بن راهويه: إن شاء قال ثلاثًا، وإن شاء قال: اللهم اغفر لي ... لأن كليهما يذكران عن النبي صلى الله عليه وسلم بين السجدتين.
ثم كان يكبر ويسجد السجدة الثانية"البخاري ومسلم."
وكان صلى الله عليه وسلم يرفع يديه مع هذا التكبير أحيانًا. أبو عوانة وأبو داود بسندين صحيحين.