فهرس الكتاب

الصفحة 24 من 34

وكان يحكم ببطلان صلاة من لا يقيم صلبه في الركوع والسجود كما سبق تفصيله في الركوع، وأمر (المسئ صلاته) ، بالاطمئنان في السجود كما تقدم في أول الباب.

أذكار السجود

وكان صلى الله عليه وسلم يقول في هذا الركن أنواعًا من الأذكار والأدعية تارة هذا، تارة هذا:

"سبحان ربي الأعلى ثلاث مرات"أحمد وأبو داود وابن ماجه والدارقطني والطحاوي والبزار والطبراني في الكبير عن سبعة من الصحابة.

و"كان أحيانًا يكررها أكثر من ذلك".

وبالغ في تكرارها مرة في صلاة الليل حتى كان سجوده قريبًا من قيامه وكان قد قرأ فيه ثلاث سور من الطوال: البقرة , النساء وآل عمران يتخللها دعاء واستغفار كما سبق في صلاة الليل.

"سبحان ربي الأعلى وبحمده"ثلاثًا. صحيح رواه أبو داود

والدارقطني وأحمد والطبراني والبيهقي.

"سبوح قدوس رب الملائكة والروح"مسلم وأبو عوانة.

"سبحانك اللهم ربنا وبحمدك، اللهم اغفر لي"وكان يكثر منه في ركوعه وسجوده يتأول القرآن"رواه البخاري ومسلم."

اللهم لك سجدت، وبك آمنت. ولك أسلمت، [وأنت ربي] ، سجد وجهي للذي خلقه وصوره [فأحسن صوره] وشق سمعه وبصره [ف] تبارك الله رب العالمين. مسلم وأبو عوانة والطحاوي والدارقطني.

"اللهم اغفر لي ذنبي كُلَّه، دِقَّه وجُلَّه، وأوّلَه وآخرَه، وعلانيتَه وسِرَّه"مسلم وأبو عوانة

"سبحان ذي الجبروت والملكوت والكبرياء والعظمة"النسائي وأبو داود بسند صحيح .... هذا وما بعده كان يقوله في صلاة الليل:-

سبحانك اللهم وبحمدك لا إله إلا أنت"مسلم وأبو عوان وغيرهما."

"اللهم اغفر لي ما أسررت وما أعلنت"ابن أبي شيبة والنسائي وصححه الحاكم ووافقه الذهبي.

اللهم اجعل في قلبي نورًا [وفي لساني نورًا] واجعل في سمعي نورًا، واجعل في بصري نورًا، واجعل من تحتي نورًا، واجعل من فوقي نورًا، وعن يميني نورًا، وعن يساري نورًا، واجعل أمامي نورًا، واجعل خلفي نورًا، [واجعل في نفسي نورًا] وأعظم لي نورًا"مسلم وأبو عوانة، وابن أبي شيبة."

اللهم إني أعوذ برضاك من سخطك، و [أعوذ] بمعافاتك من عقوبتك، وأعوذ بك منك، لا أحصي ثناءً عليك، وأنت كما

أثنيت على نفسك". مسلم وأبو عوانة وابن أبي شيبة."

وكان يقول:"أقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد، فأكثروا الدعاء"

فيه"مسلم وأبو عوانة والبيهقي."

إطالة السجود

وكان صلى الله عليه وسلم يجعل سجوده قريبًا من الركوع في الطول، وربما بالغ في الإطالة لأمر عارض، كما قال بعض الصحابة"،فقد جاء في حديث عبدالله بن مسعود:-."

"خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم في إحدى صلاتي العشي، [الظهر أو العصر] وهو حامل حسنًا أو حسينًا، فتقدم النبي صلى الله عليه وسلم فوضعه [عند قدمه اليمنى] ثم كبر للصلاة فصلى، فسجد بين ظهراني صلاته سجدةً أطالها، قال: فرفعت رأسي [من بين الناس] فإذا بالصبي على ظهر الرسول صلى الله عليه وسلم وهو ساجد، فرجعت إلى سجودي، فلما قضى رسول الله صلى الله عليه وسلم الصلاة، قال الناس: يا رسول الله إنك سجدت بين ظهراني"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت