فأوترت. قال: أوليس لك في رسول الله أسوة حسنة؟ فقلت: بلى. قال: فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يوتر على البعير.[البخاري- مسلم- الترمذي- النسائي- أبو داود- ابن ماجه).
(وهذا دليل على أن صلاة الوتر سنة مؤكدة واجبة لا تترك في حضر ولا سفر) .
عن الحسن بن علي رضي الله عنهما قال: علمني رسول الله صلى الله عليه وسلم كلمات أقولهن في الوتر:"اللهم اهدني فيمن هديت وعافني فيمن عافيت وتولني فيمن توليت وبارك لي فيما أعطيت وقني شر ما قضيت، فإنك تقضي ولا يقضى عليك وإنه لايذل من واليت وتباركت ربنا وتعاليت". [الترمذي- أحمد] .
القنوت
* القنوت:
عن عاصم الأحول قال: سألت أنس بن مالك عن القنوت في الصلاة فقال: نعم فقلت: كان قبل الركوع أو بعده؟ قال: قبله قلت: فإن فلانًا أخبرني عنك أنك قلت بعده قال: كذب إنما قنت النبي صلى الله عليه وسلم بعد الركوع شهرًا، إنه كان بعث ناسًا يقال لهم القراء وهم سبعون رجلًا إلى ناس من المشركين بينهم وبين رسول الله صلى الله عليه وسلم عهد قبلهم. فظهر هؤلاء الذين كان بينهم وبين رسول الله صلى الله عليه وسلم عهد، فقنت رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد الركوع شهرًا يدعو عليهم. فما رأيته وجد على أحد ما وجد عليهم. [البخاري -مسلم] .
عن ابن عباس قال قنت رسول الله صلى الله عليه وسلم شهرًا متتابعًا في الظهر والعصر، والمغرب، والعشاء، وصلاة الصبح في دبر كل صلاة إذا قال:"سمع الله لمن حمده"من الركعة الآخرة يدعو على أحياء من بني سليم على رعل وذكوان وعصية ويؤمن من خلفه، وكان أرسل يدعوهم إلى الإسلام فقتلوهم، قال عكرمة: هذا مفتاح القنوت. [أبو داود- أحمد- البيهقي] .
عن عبد العزيز بن صهيب قال: بعث النبي صلى الله عليه وسلم سبعين رجلًا لحاجة يقال لهم القراء، فعرض لهم حيان من بني سليم رعل وذكوان عند بئر يقال لها بئر معونة. فقال القوم: والله ما إياكم أردنا إنما نحن مجتازون في حاجة للنبي صلى الله عليه وسلم،