(ويستحب في أن يقرأ في الأولى بعد الفاتحة بـ(قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ) وفي الثانية بـ (الإخلاص) ويكون الدعاء بعد صلاة الركعتين كما دل على ذلك نص الحديث).
تحية المسجد
عن أبي قتادة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:"إذا دخل أحدكم إلى المسجد فليركع ركعتين قبل أن يجلس". [مالك- البخاري- مسلم- الترمذي- النسائي- أبو داود- ابن خزيمة- أحمد- الدارمي] .
عن أبي قتادة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"أعطوا المساجد حقها". قيل:"وما حقها؟"قال:"ركعتين قبل أن تجلس". ابن خزيمة.
عن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"لا صلاة بعد الصبح حتى ترتفع الشمس، ولا صلاة بعد العصر حتى تغيب الشمس". [البخاري- مسلم] .
(أمر النبي صلى الله عليه وسلم بتحية المسجد عند دخوله ولم يستثن وقتًا، فقيدها بسبب. أما نهيه عن الصلاة بعد الفجر إلى طلوع الشمس وبعد العصر إلى غروبها فهو خاص بالصلاة غير السببية، فقد رأى النبي صلى الله عليه وسلم رجلًا يصلي سنة الفجر بعد الفريضة فأقرها مع أنه وقت نهي، كما ثبت عنه أنه صلى بعد العصر ركعتين شغل عنهما قبله مع أنهما صلاتان فات وقتهما) .
عن محمد بن إبراهيم عن قيس بن عمرو قال: رأى النبي صلى الله عليه وسلم رجلًا يصلي بعد صلاة الصبح ركعتين فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"صلاة الصبح ركعتين ركعتين"فقال الرجل: إني لم أكن صليت الركعتين اللتين قبلهما فصليتهما الآن، فسكت رسول الله صلى الله عليه وسلم. [أبو داود- الترمذي- الدارقطني- الحاكم] .
عن كريب أن ابن عباس والمسور بن مخرمة وعبد الرحمن بن الأزهر أرسلوه إلى عائشة فقالوا: إقرأ عليها السلام وسلها عن الركعتين بعد العصر. قال فدخلت على عائشة فبلغتها ما أرسلوني فقالت: سل أم سلمة. فخرجت إليهم فردوني إلى أم سلمة فقالت أم سلمة: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم ينهى عنهما ثم رأيته يصليهما، ثم دخل فأرسلت إليه الجارية فقلت لها قولي له تقول أم سلمة يا رسول الله سمعتك تنهى عن هاتين الركعتين وأراك