عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"إذا دعوت الله فادع ببطون كفيك ولا تدع بظهورهما فإذا فرغت فامسح بهما وجهك" [ابن ماجه بإسناد ضعيف] .
عن عمر قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم، إذا رفع يديه في الدعاء لم يحطهما حتى يمسح بهما وجهه. [الترمذي بإسناد ضعيف] .
عن السائب بن يزيد عن أبيه: أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا دعا فرفع يديه مسح وجهه بيديه. [البيهقي- أبو داود بإسناد ضعيف] .
* مشروعية المسح باليدين على سائر الجسد بعد النفث فيهما وقراءة القرآن بنية الاسترقاء:
عن عائشة: أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا أوى إلى فراشه كل ليلة جمع كفيه ثم نفث فيهما وقرأ فيهما (قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ) و (قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ) و (قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ) ثم مسح بهما ما استطاع من جسده يبدأ بهما على رأسه ووجهه وما أقبل من جسده يفعل ذلك ثلاث مرات. [البخاري- مسلم] .
(وهذا المسح إنما هو بنية الاسترقاء وفيه قراءة للقرآن فحسب) .
صلاة السفر
عن عائشة قالت: فرضت الصلاة ركعتين ركعتين في الحضر والسفر فأقرت صلاة السفر وزيد في صلاة الحضر. [البخاري- مسلم- أبو داود] .
عن ابن عمر قال: سافرت مع النبي صلى الله عليه وسلم، وأبي بكر وعمر وعثمان فكانوا يصلون الظهر والعصر ركعتين ركعتين، لا يصلون قبلها ولا بعدها وقال عبد الله: لو كنت مصليًا قبلها أو بعدها لأتممتها. [الترمذي- النسائي] .
عن عبد الله أنه قال لعبد الله بن عمر: إنا نجد صلاة الحضر وصلاة الخوف في القرآن، ولا نجد صلاة السفر في القرآن، فقال له ابن عمر: يا ابن أخي إن الله عز وجل بعث إلينا