الشرط السابع [دخول الوقت] :
والدليل من السنة، حديث جبريل عليه السلام أنه أم النبي صلى الله عليه وسلم في أول الوقت وفي آخره، فقال: (يا محمد الصلاة بين هذين الوقتين) ،وقوله تعالى: {إن الصلاة كانت على المؤمنين كتابا موقوتا} أي مفروضا في الأوقات.
ودليل الأوقات قوله تعالى: {أقم الصلاة لدلوك الشمس إلى غسق الليل وقرآن الفجر إن قرآن الفجر كان مشهودا} .
الشرط الثامن [استقبال القبلة] :
والدليل قوله تعالى: {قد نرى تقلب وجهك في السماء فلنولينك قبلة ترضاها فول وجهك شطر المسجد الحرام وحيث ما كنتم فولوا وجوهكم شطره} .
الشرط التاسع [النية] :
ومحلها القلب، والتلفظ بها بدعة، والدليل حديث: (إنما الأعمال بالنيات وإنما لكل امرئ ما نوى) .
وأركان الصلاة أربع عشر:
القيام مع القدرة، وتكبيرة الإحرام، وقراءة الفاتحة، والركوع، والرفع منه، والسجود على الأعضاء لسبعة، والاعتدال منه، والجلسة بين السجدتين، والطمأنينة في جميع الأركان، والترتيب، والتشهد الأخير، والجلوس له، والصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم، والتسليمتان.
الركن الأول (القيام مع القدرة) ، والدليل قوله تعالى: {حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى وقوموا لله قانتين} .
الثاني (تكبيرة الإحرام) ، والدليل حديث: (تحريمها التكبير وتحليلها التسليم) .
وبعدها الاستفتاح وهو سنة، قول: (سبحانك اللهم وبحمدك، وتبارك اسمك وتعالى جدك، ولا إله غيرك) ، ومعنى سبحانك اللهم: أي أنزهك التنزيه اللائق بجلالك، وبحمدك: أي ثناء عليك، وتبارك اسمك: أي البركة تنال بذكرك، وتعالى جدك: أي جلت عظمتك، ولا إله غيرك: أي لا معبود في الأرض ولا في السماء بحق سواك.
أعوذ بالله من الشيطان الرجيم: معنى أعوذ: ألوذ وألتجئ وأعتصم بك يا الله من الشيطان الرجيم المطرود المبعد عن رحمة الله، لا يضرني في ديني ولا في دنياي.
وقراءة الفاتحة ركن في كل ركعة، كما في حديث: (لا صلاة لمن لم يقرأ بفاتحة الكتاب) ، وهي أم القرآن.
بسم الله الرحمن الرحيم: بركة واستعانة.
الحمد لله: الحمد ثناء، والألف واللام لاستغراق جميع المحامد، وأما الجميل الذي لا صنع له فيه - مثل الجمال ونحوه - فالثناء به يسمى مدحا لا حمدا.