الصفحة 86 من 393

ولا زلت الشفاء لكل داء ... وللفرسان سيفًا ليس يَصْدَى

القصيدة العاشرة: تحت عنوان: (تهنئة بعيد الأضحى) :

صدح التأذين في أفْق السماء ... فأجيبوا يا بني قومي النداءْ ...

هو ذا العيد أتاكم بالهناء ... فاحمدوا الله وزيدوا في الثناءْ ...

إيهٍ يا خير فتى حاز المعالي ... باجتهاد وتفانٍ ووفاءْ ...

أنت للعيد ضياءٌ يتلالا ... بارك الله لنا هذا الضياءْ ...

ولْيبارك لك يومًا فاح طيبًا ... مثلَ أزهار الرُّبى فاضت عطاءْ ...

فيك للخيرات والإحسان مِثْلٌ ... نِعْمَ ذا الفعل صنيعَ الأولياءْ

القصيدة الحادية عشرة: تحت عنوان: (تهنئة بالسنة الهجرية) :

أهَلَّ الهلالُ بعامٍ جديد ... فكلُّ قريبٍ يُرى من بعيد ...

فَبُشْرى لكم يا أبا خبزةِ ... بشهر المحرم هذا الفريد ...

ويا حسرتاه على ما جرى ... لأبناءِ غَزَّهْ بأيدي اليهود! ...

عَلاَ في التجبّر فرعونهم ... فكم راسخين بذل القيود! ...

ولكن سَيَبْقى الصمودُ ولن ... تَخِرَّ فلسطينُ رغم الجُحود

وكتبه أبو الفضل عمر بن مسعود ابن الفقيه عمر الحدوشي بالسجن المحلي بتطوان 4 محرم 1430 هـ.

الثانية عشرة: بعنوان: (فضل الأديب لا ينكره الحبيب) :

ولثمت فاها في الظلام فأشرقا ... كالفجر يجتذب العيون تألُّقا ...

من مخبر الحسناءِ أني مدنفٌ ... من حبها قلبي يذوب تشوقا ...

هي في مراتعها تَنِطُّ غزالة ... مِمْراح رقَّ لها الهمام فأعتقا ...

لولا الأديب محمد قد أفلتتْ ... من كفها ذاك العنان المطلقا ...

خبر الحياة بحلوها وبمرها ... وشأى المنام نباهةً وتفوقا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت