الصفحة 80 من 393

وَادْعُو إِلَهِي بُكْرَةً وَعَشِيةً ... بِكُلِّ الْمُنَى واللهِ بُغْيَةُ عَشَّاقِ [1]

القصيدة الثانية: تحت عنوان: (الدر النضيد في الثناء [2] على الشيخ الفريد) :

ألْهِمِينِيْ بَلاَبِلَ الشِّعْرِ لَحْنًا ... عَلَّنِي الْيَوْمَ بِالْهُدَى أَتَغَنَّى ...

سَبِّحِي مُبْدِعَ الْوُجُودِ تَعَالَى ... فَجَمَالُ الْوُجُودِ أَغْلَى وَأَغْنَى ...

أَنْتَ رُوحٌ مَعَ الأَخِيلَةِ يَسْرِي ... فِي سَمَاءِ الإلَهِ قَدْ جَلَّ مَعْنَى ...

كَذَبُوا! لَمْ تَكُ الْقَصَائِدُ بِالشَّكْ ... لِ الْعَمُودِيِّ أَوْ: رَوِيًّا وَوَزْنَا! ...

إِنَّمَا الشِّعْرُ أَنَّةٌ مِنْ فُؤادٍ ... ذَاقَ مِنْ جَفْوةِ الأَحِبَّةِ حُزْنَا ...

ونَشِيدٌ يُحِيلُ شَكْوَى عَلِيلٍ ... نَغْمَةً تَجْعَلُ السَّمَاجَةَ حُسْنَا! ...

لأبِي خُبْزَةَ الْمُبَجَّلِ شُكْرِي ... وَامْتِنَانِي؛ وَقَلَّ ذَلكَ مِنَّا ...

قَدْ حَبَانِي هَدِيةً لاَ تُضَاهَى ... بِكُنُوزٍ مِنَ الْجَوَاهِرِ تَفْنَى! ...

كُتُبٌ جَمَّةُ الْمَنَافِعِ فِيهَا ... يَجِدُ الْمُسْتَفِيدُ مَا يَتَمَنَّى ...

وَأَضَابِيرُ كَالأزَاهِرِ تُفْشِي ... نَفْحَةَ الطِّيبِ، تُتْحِفُ النَّفْسَ فنَّا! ...

وَسَقَانِي مِنَ اْلقَرِيضِ شَرَابَا ... مُسْتَطَابًا، يَفيضُ دنًّا فدنَّا! ...

أَيُّهَا الرَّائِدُ الْفَرِيدُ بِدُنْيَا الْ ... عِلْمِ أَسْهَرْتَ فِي الْمَبَاحِثِ جَفْنَا ...

عَجَّلَ اللهُ بِالشِّفَا لَكَ مِنْ سُقْ ... مٍ كَمَا يُطْلِقُ الأسِير الْمُعَنَّى ...

أَنْتَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ الأبِ لَكِنْ ... لَكَ بِرٌّ أجلُّ مِنْهُ وَأَسْنَى

القصيدة الثالثة: تحت عنوان: (الغصن الخضيل في التسرية عن الشيخ الجليل) :

(1) ثم قال فضيلته في آخرها: (كتبه أخوكم: أبو أويس تامرنوت صباح الجمعة 29 جمادى الثانية 1426 هـ) .

(2) قالت أم الفضل: ومن الطرائف قول شيخنا أبي الفضل، في تذييل أبيات شيخنا أبي أويس التي أوردها في كتابه (نقل النديم ... ) (ص:187) :

أيَظُنُّ الثَّنَا عليه محطًا ... أَجَمِيلُ المَدِيحِ للبدر هَجْوُ؟! ...

يَتَعَالَى عَليَّ من نَخْوَةِ الكِبْ ... رِ وَتِيهُ الحبيب عندي حُلْوُ! ...

حَسْبُ نَفْسِي مِنْهُ ثُمالة كأسٍ ... رُبَّما أرتوِي بها حينَ يَسْخُو

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت