الصفحة 142 من 146

كراهة الاشتغال بها، وذهاب الأوقات في طلبها". 1"

قال أبو بكر الخطيب:"وليس يجوز الظن أنه قصد بقوله الذي ذكرناه صحاح الأحاديث ومعروف السنن وكيف يجوز ذلك وهو القائل:"أكثروا من الأحاديث فإنها سلاح"."

وقوله:"ينبغي للرجل أن يكره ولده على طلب الحديث، فإنه مسؤول عنه".

وقال أيضًا:"ما أعلم شيئًا يطلب به الله عز وجل هو أفضل من الحديث، فقال له إنسان: إنهم يطلبونه بغير نية قال: طلبهم له نية".

وقال أيضًا:"لا نعلم شيئًا من الأعمال أفضل من طلب العلم والحديث لمن حسنت فيه نيته". 2 اهـ

1شرف أصحاب الحديث (ص: 125 - 126) .

وقد أورد أقوال جملة من العلماء في كراهة مثل هذه الأحاديث، منهم إبراهيم النخعي وأبو يوسف وأحمد بن حنبل وغيرهم.

2شرف أصحاب الحديث (ص: 126 - 127) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت