الغليط ولبس الخشن، ولكنه قِصَرُ الأمل وارتقاب الموت". 1"
وفي"الحلية"عن يحيى بن يمان قال: سمعت سفيان الثوري يقول:"العالم طبيب الدين، والدرهم داء الدين، فإذا جذب الطبيب الداء إلى نفسه فمتى يداوي غيره". 2
وفيه أيضًا عن عبد الله بن محمد الباهلي قال:"جاء رجل إلى سفيان فقال: يا أبا عبد الله إني أريد الحج، قال: لا تصحب من يكرم عليك فإن ساويته في النفقة أضر بك، وإن تفضل عليك استذلك". 3
وفيه أيضًا عن عطاء بن مسلم الخفاف قال سفيان الثوري:"قدمت البصرة فجلست إلى يونس بن عبيد، فإذا فتيان كأن على رؤوسهم الطير، فقلت: يا معشر القراء ارفعوا رؤوسكم فقد وضح الطريق، واعملوا ولا تكونوا"
1الزهد لوكيع (1/ 222) رقم 6، حلية الأولياء (6/ 386) ، سير أعلام النبلاء (7/ 243) .
2الحلية (6/ 361) .
3المصدر نفسه (6/ 381) ، السير (7/ 241) .