الصفحة 7 من 7

شك مثله مثل غيره ممن يعطى وهو غير محتاج فالأصل أن يقسم ما فاض من المال عن حوائج الدولة المسلمة على المسلمين بالسوية، ويجب أن لا نخلط بين ترك الشيء ورعًا وزهدًا وبين تركه لحرمته وقد بينت في أول الأمر أن الأفضل ترك الدنيا والبعد عن زخرفها تأسيًا بالمصطفى صلى الله عليه وسلم.

هذا ما أردت إيضاحه في هذه العجالة المختصرة دون التوسع في فروع المسألة وملابستها فهذا مما لا يستفيد منه عامة شباب الصحوة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت