فصل
في الأمثلة على هذه الأنواع المقبولة التي تعتبر حجة
ونحن نذكر أمثلة هذه الأنواع التي هي من باب النقل والحكاية فأما نقل قوله فظاهر وهو الأحاديث المدنية التي هي أم الأحاديث النبوية وهي أشرف أحاديث أهل الأمصار ومن تأمل أبواب البخاري وجده أول ما يبدأ في الباب بها ما وجدها ثم يتبعها بأحاديث أهل الأمصار:
1 ـ وهذه كمالك عن نافع عن ابن عمر.
2 ـ وابن شهاب عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة.
3 ـ ومالك عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة.
4 ـ وأبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة.
5 ـ وابن شهاب عن سالم عن أبيه.
6 ـ وابن شهاب عن حميد بن عبد الرحمن عن أبي هريرة.
7 ـ ويحيى بن سعيد عن أبي سلمة عن أبي هريرة.
8 ـ وابن شهاب عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة عن ابن عباس.
9 ـ ومالك عن موسى بن عقبة عن كريب عن أسامة بن زيد.
10 ـ والزهري عن عطاء بن يزيد الليثي عن أبي أيوب وأمثال ذلك.
فصل
أما نقل فعله وعمله فكنقلهم:
1 ـ أنه توضأ من بئر بضاعة
2 ـ وأنه كان يخرج كل عيد إلى المصلى فيصلي به العيد هو والناس
3 ـ وأنه كان يخطبهم قائما على المنبر وظهره إلى القبلة ووجهه إليهم
4 ـ وأنه كان يزور قباء كل سبت ما شيا وراكبا
5 ـ وأنه كان يزورهم في دورهم ويعود مرضاهم ويشهد جنائزهم ونحو ذلك.
6 ـ ومن أمثلة العمل القديم أيضا كعملهم الذي كأنه مشاهد بالحس ورأى عين من إعطائهم أموالهم التي قسمها رسول الله صلى الله عليه وسلم على من شهد معه خبير فأعطوها اليهود على أن يعملوها بأنفسهم وأموالهم والثمرة بينهم وبين المسلمين يقرونهم ما أقرهم الله ويخرجونهم متى شاءوا واستمر هذا العمل كذلك بلا ريب إلى أن استأثر الله بنبيه صلى الله عليه وسلم مدة أربعة أعوام ثم استمر مدة خلافة الصديق وكلهم على ذلك ثم استمر مدة خلافة عمر رضي الله عنهم إلى أن أجلاهم قبل أن يستشهد بعام فهذا هو العمل حقا فكيف ساغ خلافه وتركه لعمل حادث.
7 ـ ومن ذلك عمل الصحابة مع نبيهم صلى الله عليه وسلم على الاشتراك في الهدي البدنة عن عشرة والبقرة عن سبعة فياله من عمل ما أحقه وأولاه بالاتباع فكيف يخالف إلى عمل حادث بعده مخالف له؟.
8 ـ ومن ذلك عمل أهل المدينة الذي كأنه رأى عين في سجودهم في (إذا السماء انشقت) مع نبيهم صلى الله عليه وسلم ومعهم أبو هريرة وإنما صحب النبي صلى