1 -اختياري: في الحيوان الذي نقدر عليه: ذكاته في لبته وحلفه.
2 -اضطراري: في الحيوان الذي لا نقدر عليه وهو.
أ- الصيد.
ب- الحيوان الناد {الهارب} والمتردي في بئر: فهذا ذكاته حيث قدر عليه.
وكمال الذبح {الذكاة} في قطع أربعة أشياء: قطع الحلقوم والمرىء والودجين واختلف في المجزىء منها، فمنهم من قال: ثلاثة كالحنفية، ومنهم من قال: اثنان {المرىء والبلعوم} كالشافعية {1} . 1 - أنظر الدرر شرح الغرر {1/ 543} وكفاية الأخبار للحصني {2/ 324} .
ركن الذكاة:
ركن الذكاة هو الحيوان المأكول اللحم، فيجب أن يكون حيوانا مأكولا أي مما أحله الله، لأن الذكاة لا تعمل في الحيوان الذي لا يؤكل لحمه، ففي الصحيحين قوله ص في الحمر: {أكفؤوها فإنها رجس} {1} . 1 - أنظر إرواء الغليل للألباني {8/ 731} .
ففي الصحيحين عن سلمة بن الأكوع أن رسول الله ص قال يوم خيبر لأصحابه: { ... علام أوقدتم هذه النيران؟ قالوا: على لحوم الحمر الأنسية، قال: أهريقوا ما فيها واكسروا قدورها، فقام رجل من القوم فقال: نهريق ما فيها ونغسلها، قال النبي ص: أو ذا} {2} . 2 - أنظر تهذيب ابن القيم مع معالم السنن على مختصر أبي داود للمنذري {5/ 123} .
قال ابن القيم معقبا على الحديث {3} 3 - أنظر تهذيب ابن القيم مع مختصر أبي داود {5/ 123} وأحكام الأحكام لابن دقيق العيد {2/ 403} . وهو صريح في أن {ما لايؤكل لحمه لا يطهر بالذكاة وأنها لا تعمل فيه شيئا} .
وقال صاحب الدرر {4} : 4 - درر الحكام شرح غرر الأحكام {2/ 443} . {الذكاة تحل المأكول وتطهر غير نجس العين -لأن نجس العين كالكلب لا يطهر أبدا} والأصل في جنس الحيوان الحل ما لم يرد دليل التحريم أما لحم البري فحرام حتى يذكى لقوله تعالى:
{هو الذي خلق لكم ما في الأرض جميعا}
{البقرة: 92}
وقوله تعالى:
{يسألونك ماذا أحل لهم؟ قل أحل لكم الطيبات}
{المائدة: 5}
وقوله تعالى:
{ .... أحلت لكم بهيمة الأنعام إلا ما يتلى عليكم}
{المائدة: 1}
وفي الآية: