عبدالله بن محمد بن عبدالوهاب في كتابه تيسير العزيز الحميد شرح كتاب التوحيد من الصفحة الثانية والثمانين بعد المائة الرابعة، إلى الصفحة السابعة والثمانين بعد المائة الرابعة، فإنه كلام نفيس للغاية نقله عن كثير من أهل العلم في مسألة اتباع الدليل وترك ما دون ذلك مهما كان إن لم يكن مستندًا إلى أساس شرعي.
هذا وما حصل في ما مضى من صواب وحق دعّم بالدليل وجب المصير إليه بغض النظر عن قائله كائنًا من كان كما هو منهج أهل السنة والجماعة وما حصل فيه غير ذلك فيرد على صاحبه ويبحث عن الحق أين ما كان لأن الحكمة ضالة المؤمن أنى وجدها فهو أحق بها لكن ينبغي أن نتقي الله ونتجرد من الهوى ونخلص نفوسنا لله عز وجل وحده.
وأخيرًا لا آخرًا:
ولست بمستبق أخًا لا تلمه ... على شعث أي الرجال المهذب
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد.
كان الفراغ منه غرة شوال لعام 1414هـ
وقد ألحقت به بعض الإضافات والتعديلات نهاية جماد الأولى لعام 1422هـ
وكتبه / عبدالعزيز بن صالح الجربوع