الصفحة 19 من 53

، ويدعى أنه هو صاحبها وفارسها، ويا ليته يبدأ من حيث انتهى السابقون، بل ينتهي حيث بدأ السابقون وللأسف.

لذا ولغيره مما لم أذكره، آثرت الإختصار، بالإشارة إلى من حكم على الحديث من المتقدمين، جهابذة العلماء، فما عسى أن أقدم بعدهم، سوى التلصص على كتبهم والإفادة منها، وإظهار فائدتها للآخرين، والله المستعان وعليه التكلان.

فنبدأ أولًا: بحديث علي - رضي الله عنه - وفيه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقول في آخر وتره (اللهم إني أعوذ برضاك من سخطك وبمعافاتك من عقوبتك وأعوذ بك منك لا أحصي ثناء عليك أنت كما أثنيت على نفسك) قال الحاكم هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه.

والحديث عند الإمام أحمد، وأصحاب السنن، وعند البخاري في التاريخ الكبير ورواه البيهقي في السنن الكبرى والصغرى، وأورده الدارقطني في علله، و قد تكلم بعض أهل العلم في بعض رواياته، وطرقه، وقال الشوكاني في النيل ما نصه: وأما حديث علي المذكور , فأخرجه أيضا البيهقي، والحاكم وصححه مقيدا بالقنوت، وأخرجه الدارمي وابن خزيمة، وابن الجارود، وابن حبان في كتبهم، وليس فيه ذكر الوتر , وفي الباب عن علي حديث آخر عند الدارقطني بلفظ (قنت رسول الله صلى الله عليه وسلم في آخر الوتر) وفي إسناده عمرو بن شمر الجعفي أحد الكذابين الوضاعين , وعن أبي بكر وعمر وعثمان عند الدارقطني أنهم كانوا يقولون (قنت رسول الله صلى الله عليه وسلم في آخر الوتر , وكانوا يفعلون ذلك) وفي إسناده أيضا عمرو بن شمر المذكور أ. هـ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت