النبي-صلى الله عليه وعلى آبه وصحبه وسلم-) [1] .
(1) -صححه ابن عبد الهادي في (إرشاد السالك) (1/ 227) . ورواه ابن عبد البر في (الجامع) (2/ 91) ، وابن حزم في (أصول الأحكام) (6/ 145/179) ، لكنه نسبه للحكم ابن عتيبة ومجاهد، وأورده تقي الدين في (الفتاوي) (1/ 148) ، من قول ابن عباس. وقد أخذها عنهم الإمام أحمد. فقد قال أبو داود في (مسائل الإمام أحمد) (ص:276) : (سمعت أحمد يقول: ليس أحد إلا ويؤخذ من رأيه ويترك، ما خلا النبي-صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم) . من حاشية (صفة صلاة النبي-صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم) للألباني (ص:49) .
وصدق العلامة محمد بن إسماعيل الأمير الصنعاني-رحمه الله-حين قال:
علاَمَ جَعَلْتُم أيُّها النَّاس ديننا * ... لأربعَةٍ لا شكَّ في فَضْلِهِم عِنْدِي
هُمُ علماءُ الدين شَرْقًا ومَغْرِبًا ... * ونُورُ عُيُونِ الفَضْلِ والحقِّ والزُّهْدِ
ولكِنَّهُمْ كَالنَّاس لَيْسَ كَلامُهُمْ ... * دَليلًا ولا تَقْليدُهُم في غَدٍ يُجْدي
ولا زَعَمُوا حاشاهُم أنَّ قَوْلَهُمُ ... * ... دَليلٌ فَيَسْتَهْدِي بِهِ كُلُّ مُسْتَهْدِي
بَلَى صَرَّحوا أنَّا نُقابِلُ قَوْلهُمْ ... * إذا خالف المَنْصُوصَ بِالْقَدْحِ والرَّدِّ
انظر: مقدمة أم الفضل لكتابي: (قناص الشوارد الغالية، وإبراز الفوائد والفرائد الحديثية) (ص:81) ، و"مجموعة الرسائل في أهم المسائل""ص:366"، و"إتحاف الطالب ..""466/ 467".