33 -و (المصافحة واللمس والرد على من به مس-القرضاوي، وعبد الباري الزمزمي [1] نموذجًا) ، طبعت بمكة المكرمة.
34 -و (قفة مع القوانين الإلحادية) ، طبعت بمكة المكرمة.
35 -و (عند ما يصبح أبو جهل بطلًا قوميًا-الدكتور أحمد الريسوني نموذجًا) ، طبعت بطنجة مرتين.
36 -و (مقاطعة المنتجات الأمريكية والصهيونية سلاح فعال من أسلحة الحرب) ، طبعت بطنجة.
وغيرها من الرسائل التوجيهية للشباب التي كتبتها تحت عنوان: (رسائل توجيهية للشباب في فقه الواقع) ، أو: (من بحوث علمائنا الأعلام قديمًا وحديثًا) [2] .
وموضوع رسالتنا اليوم بعنوان: (إعلام الخائض بجواز مس المصحف للجنب والحائض) .
وهذه الرسالة عبارة عن محاضرتين كنت ألقيتهما بمسجد (اكْوِيلْمَا) بتطوان، بينت فيهما ضلال السقاف في (إعلامه) [3] .
(1) -وللأسف أفتى أخيرًا عبد الباري هذا للحامل أن تشرب الخمر، كما أجاز استعمال غشاء البكارة الاصطناعي في ثلاث حالات:
1 -في حالة الاغتصاب،
2 -إذا تعرضت الفتاة لحادث تسبب في فقدان عذريتها،
3 -فقدان البكارة في مرحلة الخطوبة!!!!!
كما أجاز مضاجعة المرأة الميتة ... ولائحة مصائبه طويلة، والحبل إلى فضائحه جرار.
(2) -قالت أم الفضل حرم المؤلف وتلميذته: أما الرسائل التي حققها وعلق عليها وخرج أحاديثها شيخنا أبو الفضل فهي:
1 - (البيان المشرق لسبب صيام المغرب برؤية المشرق) ، بقلم: العلامة عبد الله بن الصديق الغماري، الطبعة الأولى بطنجة، والطبعة الثانية بدار الكتب العلمية بيروت لبنان.-بتحقيق: شيخنا أبي الفضل عمر الحدوشي.
2 -و (بيان الفجر الصادق) بقلم: الدكتور تقي الدين الهلالي، تخريج وتعليق: شيخنا أبي الفضل عمر الحدوشي، والكتاب تحت الطبع، في مكتبة العلوم والحكم.
3 -و (آيات الرحمن في جهاد الأفغان) بقلم: الدكتور عبد الله عزام، -تخريج وتعليق: شيخنا أبي الفضل عمر الحدوشي، طبع بطنجة.
4 -و (التوضيحات لما في البردة والهمزية من الزلقات) بقلم: العلامة محمد بوخبزة، -تخريج وتعليق: شيخنا أبي الفضل عمر الحدوشي، طبع في مكتبة العلوم والحكم.
5 -و (بيان للدجال القرمطي، عبد الله اليدري الكرفطي) ، أو: (نشر الإعلام بمروق الكرفطي من الإسلام) بقلم: فضيلة شيخنا العلامة محمد بن الأمين بوخبزة، علق عليه وكتب حواشيه وخرج أحاديثه تلميذه أبو عاصم عمر الحدوشي، طبع بطنجة.
(3) -ملأه السقاف بالأرجاس والمفاسد والمهالك والمنكرات والقبائح والرذائل والمفاسد، والأضرار والأوضار والأوزار والكذب والبهتان والطعن في العلماء والمحدثين وعلى رأسهم الشيخ الألباني-رحمه الله-أما التلاعب بالنصوص وكلام العلماء فحدث ولا تقف. وبعبارة فالسقاف نصب نفسه في (إعلامه) إمامًا ومجتهدًا ومحدثًا ومحققًا فأتى فيه (بكلام لو سكت عنه لكان أسلم له في أخراه، بل: لعل الخرس كان أسلم له) .-على حد تعبير ابن الوزير في: (العواصم والقواصم) (8/ 76) -فالسقاف لا يحتاج للرد بل يحتاج للحد لو كان شرع الله قائمًا، لأن هذا المبتدع ليس له سقف في الضلال.
ومن أحسن الصدف ما وقفت عليه الساعة وأنا أقرأ كتاب: (الرسالة) للإمام الشافعي (ص:41/رقم:132) ، بزنزانتي الانفرادية الفقرة: (132) : (وقد تكلم في العلم من لو أمسك عن بعض ما تكلم فيه منه لكان الإمساك أولى به وأقربَ من السلامة به، إن شاء الله-ومن هؤلاء السقاف هداه الله) .