مع أن المعنى فاسد ولا يجوز في الشرع قتل النفس ولو عظمتْ المصيبة إنما المراد هنا بيان عدم الجدوى في ذلك بالشرع حيث قال تعالى: (وَلَنْ يَنْفَعَكُمُ الْيَوْمَ إِذْ ظَلَمْتُمْ أَنَّكُمْ فِي الْعَذَابِ مُشْتَرِكُونَ) .
فاشتراك أهل النار في العذاب لا يُهَوِّنه عليهم. قال تعالى: (فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَنْ تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ) .