1 -الحمد لله العلي الأرفق ... و جامع الأشياء و المفرق
] من مظاهر رفق الله تعالى خلقه السموات و الأرض و ما بينهما في ستة أيام، مع أنه سبحانه قادر على أن يخلقها في لحظة[
و في البخاري عن عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها مرفوعا ( ... إن الله رفيق يحب الرفق في الأمر كله .. ) قال في لسان العرب: الرفق: ضد العنف .. و رفق: لطف. قال: رفق الله بك و رفق عليك رفقا.
2 -ذي النعم الواسعة الغزيرة ... و الحكم الباهرة الكثيرة
] قال تعالى (وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَةَ اللَّهِ لَا تُحْصُوهَا إِنَّ اللَّهَ لَغَفُورٌ رَحِيمٌ) [1] [
ومن نعم الله العظيمة التي يغفل كثير من الخلق عن شكرها؛ نعمة هدايتهم وتوفيقهم إلى شكر نعمته، فلا شك أن ذلك من أعظم النعم التي يميز الله بها عباده الموحدين الشاكرين عن غيرهم؛ فالحمد لله الذي لا يُشكر على نعمته إلا بنعمته.
3 -ثم الصلاة مع سلام دائم ... على الرسول القرشي الخاتم
] أما الصلاة من الله فهي ثناؤه على عبده في الملإ الأعلى ففيها حصول الخير، و السلام: فيه دفع الشر و الآفات [
4 -وآله وصحبه الأبرار ... الحائزي مراتب الفخار
(1) سورة النحل آية 18