الصفحة 171 من 238

(والشكوى إلى الله لا تنافيه) ، (ويحسن الظن بالله وجوبًا) ، (ولا يتمنى الموت لضر نزل به) ، (ويدعو العائد للمريض) ، (بالشفاء) ، (فإذا نُزِلَ به استحب أن يلقن لا إله إلا الله) ، (ويوجه إلى القبلة) ،

ـــــــــــــــــــــــــــــ

النفس عن الجزع، وحبس اللسان عن التشكي، وحبس الجوارح عن أن يفعل بيده شيئًا كأن يشق جيبًا ونحوه مما يدل على عدم الصبر (والشكوى إلى الله لا تنافيه) لا تنافي الصبر كما في قصة أيوب (ويحسن الظن بالله وجوبًا) لحديث:"أنا عند ظن عبدي بي فإن ظن بي خيرًا فله" (ولا يتمنى الموت لضر نزل به) لا يجوز تمني الموت لشدَّة مرض ووجع. والجزع حرام، والصبر واجب. والحديث:"لا يتمنى أحدكم الموت لضر نزل به، فإن كان لا بد فليقل: اللهم أحيني ما علمت الحياة خيرًا لي"الحديث.

(ويدعو العائد للمريض) يشرع أن يدعو له (بالشفاء) فيقول: طهور. ويدعو له بالشفاء لما جاء في الأحاديث:"كأن يقول شفاك الله".

(فإذا نُزِلَ به استحب أن يلقن لا إله إلا الله) إذا صار في السياق فيلقن هذه الكلمة برفق، يُذَكَّر بصوت غير رفيع، ونداء يقهم منه الشفقة واللين لذلك الملقن؛ فإنه في حال شدة، كما أن يندب أن يكون الذي يلقنه أحب أهله إليه ليكون أقبل وأونس فينتهز الحالات التي يناسب أن يذكر فيها؛ فإنه أحرى أن يتكلم بهذه الكلمة؛ لأنه جاء في الحديث:"من كان آخر كلامه لا إله إلا الله دخل الجنة"هذه الفائدة من التلقين كونه يكون آخر كلامه لا إله إلا الله (ويوجه إلى القبلة) توجيهه إلى القبلة مندوب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت