يحارب المرتدين، وأن يرسل جيش أسامة ابن زيد إلى تُخُوم البلقاء والشام،"واللهِ لا أحل عقدةً عقدها رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولو أن الطير تخطفنا والسباع من حول المدينة، ولو أن الكلاب جرت بأرجل أمهات المؤمنين؛ لأجهزنَّ جيش أسامة ...".
وظهرت مواقف حفظة القرآن وأصحاب الإيمان عظيمة غيَّرت مجرى التاريخ ...
4)إن مهادنة المشركين باسم المصلحة وضعف الإمكانيات ليس له ما يبرره، وواقع الصديق وما كان فيه هو وأصحابه رضي الله عنهم أجمعين من ضيق وشدة، وانتقاض العرب، ما جعله يتنازل عن حق من حقوق الله، ولا أن يسالم أو يساوم في دين الله.
إن مواقف الصحابة تنفي علينا في هذا الزمن كل التواءٍ وخداعٍ، وجرأةٍ على الفتوى باسم الدين.
5)إن العودة إلى التربية الصافية، إيمانية خالصة ضرورة ملحة، وفرض محتم، ينقذ المسلمين مما هم فيه من تسيب وضياع وانهزام.
6)إن القلة المؤمنة هي رصيد الشدائد، وعماد كل نهضة جادة وصحوة يقظة، مادامت"هذه النخبة"متمسكة بكتاب الله وسنة المصطفى صلى الله عليه وسلم - كما فهمها سلف هذه الأمة.
7)وصورة الردة تتمثل بإيجاز في:"أن العرب افترقت في ردتها؛"
-فطائفة رجعت إلى عبادة الأصنام وقالوا: لو كان نبيًا لما مات.
-وفرقة قالت: نؤمن بالله ولا نصلي.
-وطائفة أقروا بالإسلام وصلُّوا، ولكن منعوا الزكاة.
-وطائفة شهدوا؛ أن لا إله إلا الله وأن محمدًا رسول الله ولكن صدَّقوا مسيلمة أن النبي صلى الله عليه وسلم أشركه معه في النبوة ...