(التَذَاكِرُ الجِيَاد لأَهلِ الجِهَاد)
لأخي وأستاذي الشهيد عبد الله العدم _ تقبله الله_
يقول الأستاذ رحمه الله:"واعلم أخي الحبيب أن هذه التذاكر الجياد هي ثمرة تجارب، ونتاج معركة استخلصتها من خلال معايشة الأحداث الجسام، وعصارة مسيرة طويلة قضيتها في ميادين الهجرة، وساحات الجهاد، والله نسأل الإخلاص والقبول والسداد، فالزم يا أخي سبيلها، واشدد يدك في غرزها، واستمسك بهديها."
قَرَاطِيسٌ حَوَتْ حِكَمًَا صِحَاحًَا ... يَهِيْمُ بِحُسْنِهَا أُسْدُ العَرِيْنِ
سَقَاهَا الشَّيْبُ أكْسَاهَا بَهَاءً ... وأمْلاهَا اليَرَاعُ مَعَ السِّنِيْنِ
فَأشْرَقَ مِنْ سَنَاهَا الهَدْيُ نُوْرًَا ... يُنَاصِحُ كُلَّ ذِي هَمٍّ لِدِيْنِ
حَبَوْتُكَ عَذْبَ أنْفَاسٍ فِصَاحٍ ... فَلازِمْ غَرْزَهَا في كُلِّ حِيْنِ ...."."
وقد راجعها وعلَّق عليها الشيخ عطية الله الليبي رحمه الله.
وقد قام الشيخ حارث النظاري رحمه الله بتهذيها.