فهرس الكتاب

الصفحة 32 من 35

أولهما: أصول ثابتة مكتسبة تنغرس في نفس الإنسان منذ مولده حتى يشارف حد الإدراك، وهو ما يتلقاه من أبويه وأهله وعشيرته، وسمّى هذا الطور بأساس التسخير ...

وثانيهما: فروع منبثقة عن الطور الأول، وهو طور النظر والمباحثة وممارسته التفكير والتنقيب والفحص، فعندئذ تتكون النواة الجديدة"ويبدأ العقل عمله المتسبب في الإستقلال بنفسه، ويستبد بتقليب النظر والمباحثة وممارسة التفكير والتنقيب والفحص وهذه تسمى؛ ثقافة".

نفي خديعة الثقافة العالمية:

ثم يشرع في بيان ارتباط الثقافة واللغة بالدين، وينفي وجود ثقافة"عالمية"أي ثقافة واحدة يشترك فيها البشر جميعا، ويقول: إن هذا (تدليس كبير، وإنما يراد بشيوع هذه المقولة بين الناس والأمم، هدف آخر يتعلق بفرض سيطرة أمة غالبة على أمة مغلوبة لتبقى تبعا لها ... فالثقافات المتباينة تتحاور وتتناظر وتتناقش، ولكن لا تتداخل تداخلًا يفضي إلى الامتزاج البتة، ولا يأخذ بعضها على بعض شيئًا، إلا بعد عرضه على أسلوبها في التفكير والنظر والاستدلال. . . ويفضي بعد هذا إلى وجوب استبعاد عمل المستشرقين وإقصائه في دراستهم لأمتنا وتاريخها وثقافتها.

رواد النهضة كما يراهم شاكر:

والشيخ شاكر يرى أن الأمة كان بإمكانها أن"تنهض"وأن تدخل طورًا تجديديًا في تاريخها المعاصر، ولكن كان ما كان ... ويعلق أن النهضة كان يمكن لها أن تكون على يد خمسة رجال هم:

1 -عبد القادر بن عمر البغدادي [1682م] صاحب"خزانة الأدب"في

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت