عن علم واحدة لكي ازدادها ... وعلمت، حتى ما أُسائل واحدًا
وتسليت عن كل ما ألقي إلي بقول شيخ المعرة. . .
فينفذ أمرهم ويقال ساسة ... يسوسون الناس بغير عقل
ومن زمن رئاسته خساسة) ... فأفًّ من الحياة وأُفُّ منِّي
ذلك أن الشيخ سيق إلى السجن مرة ثانية، فقد تكالب عليه الخصوم، وراحوا يتهمونه أنه يدعو إلى فتنة طائفية دينية"ونعمت التهمة"، فاستجابت السلطة لهم وتم سجنه وبقي فيه سنتين وشيئًا حتى كانت جريمة حزيران عام [1967م] ، وقد شهد له إخوانه أنه كان في السجن مثالًا للصبر على كبر سنِّه ومرضه ن وكان كذلك سمح الروح واسع الصدر، وقد طُلِبَ منه أن يعتذر كما كتب ليفرج عنه، فرفض أشد الرفض.
الوحدة الموضوعيِّة للقصيدة في الشعر الجاهلي:
وبعد خروج الشيخ من السجن عاد مرة ثانية إلى دراسة الشِّعر الجاهلي، فكتب مجموعة من المقالات تحت عنوان"نمط صعب ونمط مخيف"وذلك على صفحات مجلة"المجلة"في الفترة [1969 - 1970م] ، وفي هذه المقالات قام الشيخ شاكر بدراسة قصيدة ابن أخت تأبط شرًا التي مطلعها:
لقتيلا دمه ما يطل ... إن بالشعب الذي دون سلع
فأنا بالعبء له مستقلُّ ... قذف العبء عليَّ وولَّى
، مصِعٌ عقدته ما تُحلُّ ... ووراء الثَّأرِ منّي ابن أخت
أطرق أفعى، ينفث السّمّ صلُّ ... مطرق يرشح موتًا، كما
حتى دقَّ فيه الأجلُّ ... خبر ما نابنا مصمئلّ! جلّ
وسبب دراسته لهذه القصيدة أن"يحيى حقي"أشاد بترجمة"جوته"لهذه القصيدة وزعم حقي أن القصيدة الجاهلية تفتقر للوحدة الموضوعيّة. . .
قام الشيخ بالكشف عن قائلها لاختلاف الرواة في تعيينه، ونفى أن تكون