والرهبان وصدق رسول الله صلى الله عليه وسلم حيث قال في الحديث الصحيح:"لتتبعنّ سنن من كان قبلكم حذو القذة بالقذة"فخيبة لك أن كان أئمتك مع دحلان وشيعته اليهود والنصارى ثم لم تكتف بهذه الفضائح حتى صرت بما يفعل في زمن الجاهلية من التوسل والتبرك والاعتقاد في الغلام فأي خزي بعد هذا؟
ثم قال في صفحة 26 بعد أن تبجح بكتابه المشئوم قال: وأما القصد من ذلك كله هو محو وسحق ومسح عقيدة محمد بن عبد الوهاب عن قلوب المؤمنين الموحدين أهل لا إله إلا الله محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم وأن هذه العقيدة هي التي قد أهلك بها كثيرًا من الأمة المحمدية وأخرجهم بها من نور الإيمان ونور العقيدة السليمة وهي عقيدة السلف الصالح النجية التي كان عليها نبينا محمد صلى الله عليه وسلم وأصحابه الكرام إلى عقيدته التي هي عقيدة الكفر والضلال.
الجواب: أقول يا عدو نفسه قد كفيتنا المؤونة فها أنت تدعو إلى ما كان عليه اليهود والنصارى وأهل الجاهلية ومعلوم أن هذا ضد ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم وصحابته رضوان الله عليمه ومن تبعهم بإحسان في الاعتقاد ويكفي كلامك السابق وفضيحتك لنفسك.
أما ما أظهرته في قصدك ونيتك من محو وسحق ومسح عقيدة محمد بن عبد الوهاب فهذا أعظم المحاربة لدين الإسلام الذي هو عقيدة محمد بن عبد الوهاب حيث لم يأت بشيء من عنده قال تعالى: (يُرِيدُونَ لِيُطْفِؤُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَاللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ) وكلامك يشبه كلام الحشاشين. وإن كنت تقدر على إطفاء نور الشمس فسوف تقدر على إطفار نور الإسلام.
ثم قال: والحمد لله رب العالمين أنني الآن قد ساعدني الحظ وأعانني الوقت بالحصول على ما كنت أبحث عنه وأسعى في طلبه وأجد وأجتهد من ورائه وفي سبيله وهو جذور وأساس ومنبع عقيدة محمد بن عبد الوهاب النجدي التميمي الفاسدة الباطلة التي ليس لها علاقة بدين الإسلام كما ذكرنا فها إنني الآن أيها الأخوان أقصد لكم الداء القاتل بل والمهلك لجميع الأمة المحمدية الخيرية في مشارق الأرض ومغاربها لكي أخرج الصديد المنتن والمخبىء والمدسوس عن المسلمين المؤمنين الموحدين ليكون جرحًا واضحًا مكشوفًا وأنتن من جيفة الخنازير والخيل والبغال والحمير وما إلى ذلك إلا للوقوف في صف رسول الله صلى الله عليه وسلم وعدم ترك جانبه مضامًا من أجل هذا المسس المسم ولحماية أمته التي هي خير