الصفحة 32 من 45

أما دعوى انتسابك وحزبك إلى الجنيد فحاشا وكلا وأين الثرى من الثريا. والجنيد رحمه الله لو كان حيًّا لعاديته أشد العداوة لأن دينه التوحيد الذي عليه الشيخ محمد وأتباعه وأنت عدو الموحدين. أتظنه يرضى بتكفيرك أهل الإسلام وتفضيلك اليهود والنصارى عليهم أو تراه يرضى برفع القباب على القبور والطلب من الأموات والاستغاثة بهم أو تراه يرضى ببدع التجانية ومنكراتها وكفرياتها حاشاه من ذلك فهذا الانتساب المجرد لا ينفعك.

ثم قال في صفحة 19: ولكننا نصفهم بالنعت الذي هو صفة ملازمة لهم وأعلاه كفر محمد بن عبد الوهاب ومن اتبعه وقد سبقنا على ذلك العلماء العدول من عهد محمد بن عبد الوهاب إلى يومنا هذا وبذلك إننا مقلدون لغيرنا في تكفيره وأتباعه والتاريخ يشهد لذلك راجع الدرر السنية في الرد على الوهابية وغيره مما يدل على كفرهم.

الجواب: هان عليك تكفير الشيخ وأتباعه لما استحوذ عليك الشيطان وقادك إلى ما يريد وسوف تدري إذا انجلى الغبار أفرسٌ تحتك أم حمار.

أما تسميتك دحلان ومن شاكله عدول فلأنك ضال ترى الحق باطلًا والباطل حقًا وأي وزن لتعديلك أو تضليلك.

وأما إقرارك بتقليدك لغيرك في هذه الأمور العظيمة في الاعتقاد وأهله من التكفير وغيره فهذا مما نُنَبَّه عليه من اغترَّ بك وأنك على غير بصيرة من أمرك وليتك لما صرت أعمى قلدت بصيرًا ولكنك قلدت عميان مثلك وأضل سبيلًا وها أنت تضل من قلدك فإلى الله المشتكى من نطق الرويبضة وتصدر الجهال والاغترار بأئمة الضلال.

ثم قال في صفحة 20: كما أن علماء هيئة أنصار هذه الفرقة المعتزلة عن السنة المحمدية المصطفوية قد فات عليهم فهم معنى كثير من المسائل العلمية منها أنهم ينفون الوساطة وأن الأصل في الوساطة هو سيدنا جبريل عليه السلام مع نبينا محمد صلى الله عليه وسلم.

الجواب: الوساطة التي ينفونها هي ما يتخذه عباد القبور والأصنام زاعمين أنها تقربهم إلى الله باعتبار أنهم أولياء ووجهاء ومقربون عنده فقد زين لهم الشيطان ذلك وحسَّنه بأن سوَّل لهم أنكم أحقر من أن تخاطبوا الملك الأعظم بحوائجكم وتباشروا سؤاله لأنكم أهل ذنوب وعيوب فاجعلوا بينكم وبينه وسائط من المقربين عنده كالأنبياء والملائكة والأولياء

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت