قال التجاني في صفحة 14: ولا يفوت علينا أبدًا أن نبينا محمد صلى الله عليه وسلم بشر ولكنه أيضًا نور بل إنه أصل الأنوار ويثبت ذلك حديث جابر. وكل من ساواه مع غيره من جميع المخلوقات فإنه قد ضل عن السبيل قال تعالى: (يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ شَاهِدًا وَمُبَشِّرًا وَنَذِيرًا، وَدَاعِيًا إِلَى اللَّهِ بِإِذْنِهِ وَسِرَاجًا مُّنِيرًا) .
الجواب: يقصد بحديث جابر ما رواه عبد الرزاق بسنده عن جابر بن عبد الله رضي الله عنه قال: قلت يا رسول الله بأبي وأمي أخبرني عن أول شيء خلقه الله تعالى قبل الأشياء؟ قال: يا جابر إن الله تعالى خلق قبل الأشياء نور نبيك من نوره فجعل ذلك النور يدور بالقدرة حيث شاء الله تعالى ولم يكن في ذلك الوقت لوح ولا قلم ولا جنة ولا نار ولا ملك ولا سماء ولا أرض ولا شمس ولا قمر ولا جن ولا إنس. الحديث.
قال الشيخ سليمان بن سحمان رحمه الله: هذا حديث موضوع مكذوب على رسول الله صلى الله عليه وسلم مخالف لصريح الكتاب والسنة وهذا الحديث لا يوجد في شيء من الكتب المعتمدة. إلى آخر كلامه من الصواعق الشهابية ص 34.
ونحن لا نساوي النبي صلى الله عليه وسلم بغيره كما تزعم أيها الأفاك حاشا وكلا إلا بصرف شيء من العبادة وهو الذي أوصانا بذلك حتى الإطراء والمدح المفضي إلى الغلو نهانا عنه فقال:"لا تطروني كما أطرت النصارى ابن مريم إنما أنا عبد فقولوا عبد الله ورسوله".
ثم قال في صفحة 15: ولزيادة الإيضاح أن أنصار هذه الفرقة المتقدم ذكرهم لا علاقة لهم بالدين الإسلامي لأننا لم نر قط أن يهوديًا أو نصرانيًا أو شيوعيًا أو مجوسيًا قد صرح علنًا بالاستخفاف والتنقيص لقدر نبينا محمد صلى الله عليه وسلم بجميع أنواع الاستخفاف والتنقيص بألفاظ لا يطاق سماعها للمؤمنين وحَكَمَ على الزائرين الموحدين لقبره الشريف بالضلال والكفر والشرك أو كَفَّر وليًا من أولياء الأمة المحمدية وعاش ولسانه رطبًا من سب المسلمين المؤمنين الموحدين أهل لا إله إلا الله محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم والعياذ بالله.
الجواب: قولك أن أنصار هذه الفرقة لاعلاقة لهم بالدين معلوم أن أنصار دعوة الشيخ هم سكان الجزيرة العربية وقد أخرجتهم من الإسلام ولم تجعل لهم علاقة به فيا لك من ضال مضل فإذا كان من كفر مسلمًا فقد كفر كيف بمن كفر الأمة.