الصفحة 2 من 45

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وآله وصحبه أجمعين:

أما بعد:

فقد وصل إلي كتاب عنوانه"كتاب صاروخ الغارة المحمدية الطاهرية الصوفية لقذف أنصار سنة ابن عبد الوهاب الشيطانية"لطاغية سوداني اسمه عبيد ربه محمد الطاهر التجاني المالكي الأشعري كتبه عام 1408 هجرية ونشره تهجم فيه على الشيخ محمد بن عبد الوهاب قدس الله روحه وأتباعه وكفَّره وكفر أتباعه وسبَّهم بما لا مزيد عليه حتى فضَّل اليهود والنصارى عليهم قطع الله لسانه ونشر الله خزيه وعجل عقوبته وسوف أنقل بعض قذائفه وشتائمه وتكفيره للشيخ محمد وأتباعه ليقف عليها السلم ويرى كيف يكون البهتان والافتراء.

ولولا أنه يوجد جهال يغرهم هذا وأمثاله لا سيما خارج الجزيرة لما عقلت على كثير من كلامه لأن الأمر ولله الحمد أوضح من أن يحتاج إلى تعليق. فنقول لمن يغتر بهذا وأمثاله يقال في الحكمة"لكل حق جاحدًا ولكل نعمة حاسدًا"فالحذر من هذا الصنف الخبيث فإنهم فتنة لكل مفتون وصفقة غبن للمغبون.

وما أسرع ما تنقضي هذه الدنيا الفانية فيقف المحق والمبطل بين يدي الجبار فيحكم بينهما بحكمه العدل وقوله الفضل فيعلم المخذول أي بضاعة تزودها وأنه أشقى نفسه وما أسعدها.

وهذا المفتري ليس أول من نفث اسمه الزعاف وأجرى قلمه بالتهويل والإرجاف فله معاصرون وأسلاف قطع الله دابرهم ومحا آثارهم ودمرهم كما يقال: إذا أعظم المطلوب قلَّ المساعد وكثر المعارض والمعاند، ونحمد الله أن يسَّر لشيخنا رحمه الله من يذب عن دعوته المباركة ما يفترى عليها من البهتان مما يلفقه ذووا البهت والشنآن فهناك المجلدات والرسائل الكثيرة حافلة بما يفرح المؤمنين ويسرهم ويشجي حلوق المبطلين ويسوءهم وفيها الحق الذي دفع الله به باطل المبطلين حتى ظهر الحق عليًا واضحًا جليًا. وإن هذا لدليل صدق على صلاح نية شخنا ونصحه للأمة فرضي الله عنه وأرضاه وجعل الفردوس مأواه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت