العلا. شريطة أن تكون تلك الدراسة موزونة بميزان الكتاب والسنة. وكذلك كما قال عمر بن الخطاب: (كنا أذل أمة فأعزنا الله بالإسلام، ومهما ابتغينا العزة بغيره أذلنا الله) .
لذلك نقدم هذه السيرة العطرة لنابتة البلاد العربية خصوصًا ولكافة المسلمين عمومًا، لتكون حافزًا لهم على التمسك بدينهم، خالصًا من شوائب الشرك والبدع.
ونهيب بسكان الجزيرة العربية، ولاسيما الأقطار المقدسة، أن يحرصوا على تربية أولادهم وتثقيفهم بالثقافة الإسلامية، ويبعدوهم عن بهرجة المدينة اللادينية الزائفة.
وختامًا فقد أجاد وأفاد مؤلف هذه الرسالة فقد جمع إلى إيجاز العبارة، استيفاء المراد. فنسأل الله أن يجزل له الثواب جزاء ما بذل من هذا المجهود الطيب، وأن يوفقه إلى الاستزادة من المؤلفات النافعة التي تغرس الفضائل الإسلامية في الناشئة حتى ينبتوا نباتًا حسنًا، وعلى الله التوفيق وصلى الله وسلم وبارك على خاتم رسله محمد وآله وصحبه أجمعين.
على صبح المدني