عقيدة الشيخ محمد بن عبد الوهاب وجميع النجديين:
عقيدته، كعقيدة السلف الصالح، على ما كان عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه، والتابعون، والأئمة المهتدون: كأبي حنيفة ومالك، والشافعي، وأحمد، وسفيان الثوري، وابن عيينة، وابن مالك، والبخاري، ومسلم، وأبي داود، وسائر أهل السنن وأمثالهم ممن تبعهم من أهل الفقه والأثر كالأشعري، وابن خزيمة، وتقي الدين بن تيمية، وابن القيم، والذهبي رحمهم الله.
يعتقد أن الله واحد أحد، فرد صمد، لا شريك له ولا مثيل، ولا وزير له، ولا مشير. لم يتخذ صاحبة ولا ولد. عالم بكل شيء ما كان وما يكون، وما لم يكن، لو كان كيف يكون قادر على كل شيء، لا يعجزه شيء، بل هو الفعال لما يريد، ويثبت جميع صفات الله العليا، وأسماءه الحسني، كما نطق الكتاب، وجاءت به السنة الصحيحة من صفة العلم والسمع والبصر والقدرة والأرادة، والكلام والاستواء على العرش، والنزول كل ليلة إلى سماء الدنيا، وسائر الصفات الذاتية والفعلية والخبرية.
يؤمن بها، ويُمرُّها كما جاءت من غير تحريف ولا تعطيل ومن غير تكييف ولا تمثيل.
توحيد العبادة والربوبية:
يعتقد بأن الله هو الحي القادر الخالق، الرازق، المحيي، المميت.
يؤمن بأن يفرد ربنا بالعبادة، ولا يشرك به أحد لا ملك مقرب ولا نبي مرسل.
ويبرأ من عبادة ما سواه كائنًا ما كان، وهذا هو الحكمة [1] :التي خلق الله لأجلها الجن والإنس وأرسلت لها الرسل وأنزلت بها الكتب.
ويبرأ من عبادة الأحجار والأشجار والصالحين الأخيار.
(1) - قال تعالى: {وما خلقت الجن والانس إلا ليعبدون} فقد صرح القرآن أنه لم يلق الخلق إلا لأجل عبادته: وما روى من حديث (( لولاك لولاك: لما خلقت الافلاك ) )فباطل لا أصل له.