الصفحة 1 من 8

سيف العدل

سلسلة"تحت ظلال الرمح" (6)

عملية الكماندوز على بيت أمير المؤمنين بقندهار، عملية الكماندوز على مطار سفار جنوب هلمند، عملية الكماندوز على معسكر الاخوة البلوش

هذه العمليات وقائع ميدانية، دارت في الميدان ونتائجها مسجلة لدينا، كما هي مسجلة لدى الأمريكان، ونحن نتحدى القيادة العسكرية الأمريكية ووزير دفاعها رامسفيلد أن يذكرها للشعب الأمريكي، أو حتى أن يرد علينا بالإنكار.

وقبل أن أبدأ في ذكر بطولات المجاهدين، أحب أن أمرّ بشكل سريع على أعداد المجاهدين العرب في أفغانستان خلال الحرب، لتعلم شعوبنا الإسلامية خاصة وشعوب العالم والشعب الأمريكي؛ مدى التهويل والأكاذيب التي سوقها البنتاجون وروج لها الإعلام الأمريكي الفاسد.

1)المجاهدون في قلعة جنكِ بشمال أفغانستان 154 مجاهدًا عربيًا، استشهدوا بالكامل.

2)المجاهدون في شمال كابول قرابة 550 مجاهدًا عربيًا.

3)المجاهدون في قندهار 800 مجاهد عربي، بعد وصول الاخوة المنحازين من كابل إليهم.

4)المجاهدون في خوست 500 مجاهد عربي، بعد وصول الاخوة المنحازين من كابل إليهم.

5)المجاهدون في تورا بورا 350 مجاهدًا عربيًا، بعد وصول الاخوة المنحازين من كابل إليهم.

6)الأسر العربية في كل أفغانستان لم تتجاوز 250 أسرة.

أي أن إجمالي عدد المجاهدين العرب الرجال في أفغانستان هو قرابة 1900 مجاهد في أحسن التوقعات، استشهد منهم قرابة 350 بطلًا، وأسر منهم قرابة 180 أخًا خارج الحدود الأفغانية، وعاد البعض إلى بلادهم، وبقي في أفغانستان منهم ما يسوء الأمريكان وحلفاؤهم.

وقد بلغت أعداد العرب في المعارك التي خاضوها ضد الأمريكان في قلعة جنكِ 154، وفي قندهار 800، وفي تورا بورا 350، وفي شاهي كوت 40.

لقد كانت هذه هي القوة العربية التي حشدت أمريكا قواتها وقوات حلفائهم لهم، فأين هذه الأعداد مما كانت تسوقه قيادة البنتاجون؟!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت