المتعددة. إذا عشنا، بالجمع بشكل لافت للنظر بين كوننا مسلمين، ونتذكر"القيم السوفيتية"، الحلال والحرام.
وبدا أن كل ذلك لن ينتهي، ولكن شاء سبحانه أن ياتي للسلطة في الكرملين غورباتشوف، الذي قام بثورة على كل النظام الفاسد.
بداية التغييرات في داغستان
بالرغم من أن رياح التغييرات المفيدة، وصلت بصعوبة إلى داغستان، بدأ"مذهب الحياة الأبدية"بالتصدع بعد الإنشقاق، وأدى الفراغ الأيديولوجي أن يمتلئ بالأولويات الإسلامية بهدوء. في نهاية الثمانينات قررت الجماعة أن تنشئ بقدراتها الخاصة مسجد مركزي لمستوطنة كرمخي من أجل الجمع وغيرها من الأعياد، التي تجري في مساجد كادار، البعيدة عنا 3 - 4 كلم، التي نظرا للضعف جميع كبار السن لم يستطيعوا الوصول إليها.
لأنهم يعلمون جيدا أن المسئوليين المحليين - الأعداء المباشرين للمسلمين (ولكن نفس الأشخاص يجلسون اليوم في نفس المكاتب) لن يسمحوا أبدا ببنائه، حصلنا أولا على إجازة من موسكو وفقط عندها ذهبنا إلى محاج قلعة.
في وزارة الشؤون الدينية قابلنا أحد المسئولين فقال مباشرة بأن"قيادة داغستان تريد إعادة إحياء دين الله، ولكن الكرملين اللئيم يقاوم ذلك!". كان من الضروري أن تشاهد وجهه، عندما رأى التصريح الرسمي! وإنكسرت مقاومة المسئول، ولكن ظهرت عقبة غير متوقعة أمامنا.
عارض بناء المسجد إمام مستوطنة كادار زين الدين. وحجته: بأن مسجدا كادار الوحيد كافي. ودراسة حياته السابقة سمحت لنا أن نتبين بسرعة، لماذا يخرج منه هذا الموقف. في وقت ما، كان زين الدين مريدا لما يسمى طائفة الشيخ أماي.
في 1962م تم القبض على أحد أعضاؤها من قبل السلطات بسبب إغتصاب إمرأة وقتل شقيقها، وكان ينتظر المحاكمة في مركز إحتجاز. أماي جمع تلاميذه، وهمس فوقهم، وعصا عادية، وألقى عليهم بعض الرقيات و، ووعد،"منذ الآن فصاعدا ال يمكن أن تقتلكم حتى إذا دخلت فيكم قذيفة مدفعية، ولكن العصا بمشيئة المالك ستطول مئات الأمتار لتقتل أي عدو"، وأرسلهم لتحرير السجين.
المريدين ومن بينهم زين الدين، غادروا إلى المبنى، حيث كانت المحكمة. بعد أن رفضت العصا أن تظهر صفاتها"السحرية"في المبنى حصل قتال وتمكن مريد من أن ينتزع مسدس"حارس". في الإشتباك حصل هناك قتلى وجرحى من الطرفين.
ذلك العمل كان له صدى شعبي لا مثيل له. عندها كان زين الدين تمكن من أن يهرب، ولكنه حكم عليه غيابيا بالإعدام. بعد فترة قبض عليه ولم يعطوه على هذه الجزيمة العنيفة أكثر من ... 6 سنوات من السجن. ولكنه، لم يبقى خلف القضبان أكثر من أربع سنوات. في نفس الفترة إنتشرت شائعات بأن تلك الفترة القصيرة وإطلاق السراح السريع سببه، هو أن والده شويا (موظف سابق عند NKVD) أصبح عميلا لـ