(6 سنين) من إطلاقها. وبدأت بإطلاق دفعات من معتقلي الجماعة الإسلامية. فأخرجت عن عدة ألاف بينهم (الشيخ كرم زهدي) أحد قياداتها التاريخية ثم أفرجت عن باقي أعضاء مجلس الشورى الآخرين. وزاد من خرج من السجن مبادرتهم بمزيد من الكتب والتأصيلات المنهجية لنقض الغزل السابق من بعد قوة أنكاثا ولازالت.
و صارت مبادرة الجماعة الإسلامية محل ثناء من برامج مكافحة الإرهاب الفكرية التي تعج بها وسائل الإعلام العربية هذه الأيام ومحل استشهاد ومضرب مثل لعلماء السعودية وسواها في مكافحة المظاهر الجهادية المتنامية في السعودية وسواها بفعل واقع الحملات الصليبية الأمريكية الأخيرة ..
واستمر الدكتور أيمن بعزيمته الفريدة , وصبره الدؤوب مع من تبقى من كوادر بمتابعة المحاولة ولم يستلم للأمر الواقع الذي فرضه النظام العالمي الجديد, والذي جعل المحاولات الجهادية القطرية السرية الهرمية .. خارج التاريخ عمليا ..
افتتح التنظيم معسكرا خاصا به .. واستقطب من تبقى من كوادره وحاول الاستئناف .. ولكن الظروف والمعطيات عامة ولاسيما الأمنية منها. جعلت الشيخ الدكتور أيمن الظواهري يقتنع بالاتجاه المتاح للجهاد والعمل في أفغانستان مع الشيخ أسامة بن لادن في حربه مع أمريكا لأسباب واقعية لقناعات سياسية و ميدانية كانت قد استقرت عنده ..
وجاء المدد من حيث لا يحتسب احد ...