الصفحة 121 من 154

"والآن لم يبق غير 800'128'37 مسلم تحت سلطة حكومات إسلامية . وانتقلت السلطة السياسية على أكثرية المسلمين من يد الخلافة الإِسلامية إلى يد انجلترا وفرنسا وروسيا وهولاندة . وعدد المسلمين الذين تحت سلطة كل واحدة من هذه الدول يفوق عدد المسلمين الموجودين في كل أرجاء السلطة العثمانية . وإن عدد المسلمين الذين تحت سلطة الدول النصرانية سيزداد كثيرًا عقب انقلابات قريبة الحصول ، وبذلك تزداد مسئولية الملوك النصارى في مهمة تنصير العالم الإِسلامي ..."

وأخيرًا موضوع المرأة !

سبق أن أثبتنا الفقرة التي اقتطفناها من ص 46 من الكتاب ، والتي تقول:

"ينبغي للمبشرين ألا يقنطوا إذا رأوا نتيجة تبشيرهم للمسلمين ضعيفة . إذ من المحقق أن المسلمين قد نما في قلوبهم الميل الشديد إلى علوم الأوربيين وتحرير النساء".

وفي صفحتي 88 ، 89 وردت الفقرتان الآتيتان بشأن قرارات مؤتمر لكنو ومؤتمر القاهرة:

"كل هذه الحوادث ( بوادر قيام نهضة في العالم الإِسلامي ) تحتم على الكنيسة أن تعمل بحزم وجد ، وتنظر في أمر التبشير والمبشرين بكل عناية . وعل ذلك فيشمل برنامج مؤتمر لكنو الأمور الآتية:"

"أولها: درس الحالة الحاضرة ."

"ثانيها: استنهاض الهمم لتوسيع نطاق تعليم المبشرين والتعليم النسائي ."

"ثالثهما: إِعداد القوات اللازمة ورفع شأنها ."

"هذا ما نشرته مجلة الرئيس عن مواد تضمنها برنامج المؤتمر . أما البرنامج نفسه فقد عرض على المؤتمرين بعد قراءة الخطب الافتتاحية وانتخاب اللجنة وتلاوة تقارير لجنة مواصلة أعمال مؤتمر القاهرة ، وهذه مواده:"

"الأولى "

"السابعة: الارتقاء الاجتماعي والنفسي بين النساء المسلمات ."

"الثامنة: الأعمال النسائية"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت