"والآن لم يبق غير 800'128'37 مسلم تحت سلطة حكومات إسلامية . وانتقلت السلطة السياسية على أكثرية المسلمين من يد الخلافة الإِسلامية إلى يد انجلترا وفرنسا وروسيا وهولاندة . وعدد المسلمين الذين تحت سلطة كل واحدة من هذه الدول يفوق عدد المسلمين الموجودين في كل أرجاء السلطة العثمانية . وإن عدد المسلمين الذين تحت سلطة الدول النصرانية سيزداد كثيرًا عقب انقلابات قريبة الحصول ، وبذلك تزداد مسئولية الملوك النصارى في مهمة تنصير العالم الإِسلامي ..."
وأخيرًا موضوع المرأة !
سبق أن أثبتنا الفقرة التي اقتطفناها من ص 46 من الكتاب ، والتي تقول:
"ينبغي للمبشرين ألا يقنطوا إذا رأوا نتيجة تبشيرهم للمسلمين ضعيفة . إذ من المحقق أن المسلمين قد نما في قلوبهم الميل الشديد إلى علوم الأوربيين وتحرير النساء".
وفي صفحتي 88 ، 89 وردت الفقرتان الآتيتان بشأن قرارات مؤتمر لكنو ومؤتمر القاهرة:
"كل هذه الحوادث ( بوادر قيام نهضة في العالم الإِسلامي ) تحتم على الكنيسة أن تعمل بحزم وجد ، وتنظر في أمر التبشير والمبشرين بكل عناية . وعل ذلك فيشمل برنامج مؤتمر لكنو الأمور الآتية:"
"أولها: درس الحالة الحاضرة ."
"ثانيها: استنهاض الهمم لتوسيع نطاق تعليم المبشرين والتعليم النسائي ."
"ثالثهما: إِعداد القوات اللازمة ورفع شأنها ."
"هذا ما نشرته مجلة الرئيس عن مواد تضمنها برنامج المؤتمر . أما البرنامج نفسه فقد عرض على المؤتمرين بعد قراءة الخطب الافتتاحية وانتخاب اللجنة وتلاوة تقارير لجنة مواصلة أعمال مؤتمر القاهرة ، وهذه مواده:"
"الأولى "
"السابعة: الارتقاء الاجتماعي والنفسي بين النساء المسلمات ."
"الثامنة: الأعمال النسائية"