موجة المد الأول، لم يكن لديها يوم جاءها أول مرة! ولديها كذلك رصيد من تجاربها الخاصة، في فترة التيه والشرود عن هذا المنهج، وما أصبحت تعانيه اليوم من أثار هذا التيه وهذا الشرود - مما سبقت الإشارة إليه باختصار - فهذه وتلك قد تكون من العوامل المساعدة على تقبل المنهج الإلهي، والصبر عليه في الجولة القادمة... بإذن الله...
ولعله يحسن الآن - وقد وصلنا إلى هذا الحد من الإشارات المجملة - ان نفصلها بعض التفصيل، بذكر شيء من مدلولتها الواقعية في الحياة البشرية، من خلال الواقع التاريخي، وبتفصيل شيء من رصيد الفطرة الذي واجه به الإسلام واقع البشرية فانتصر عليه، وقرر منهجه في وجه ذلك الواقع..