فهرس الكتاب

الصفحة 44 من 265

فيجوز للمرأة أن تشاهد العلماء والخطباء والمشايخ وغيرهم من الرجال الأجانب مباشرة أو عبر الشاشات إذا أمنت الفتنة, أما إذا كان النظر بشهوة أو مظنة الفتنة, أو النظر إلى ما يحرم النظر إليه من عورات الرجال أو النساء فلا يجوز ذلك قطعًا؛ جاء في"الزواجر"لابن حجر المكي:"والمذكور في بعض كتب الأصحاب إن كان نظرها إلى ما عدا السرة والركبة بشهوة حرم, وإن بدونها لا يحرم, نعم غضها بصرها من الأجانب أصلًا أولى بها وأحسن".اهـ

ويجدر التنبيه إلى أن كثيرًا من الذين عُرفوا بـ"مشايخ العصر"قد استنوقوا في لباسهم وهندامهم وسفسطت شعورهم وخضوع قولهم ومشياتهم! فمظنة الفتنة بهم موجودة؛ خاصة أنهم يتكلمون باسم الدين, قال العظيم آبادي رحمه الله:"أن المعنى المحرم للنظر هو خوف الفتنة, وهذا في المرأة أبلغ, فإنها أشد شهوة وأقل عقلًا فتسارع إليها الفتنة أكثر من الرجل".اهـ [عون المعبود 11/ 103] , فلا بد من إعمال سد الذرائع في هذا الباب, واختيار المشايخ الثقات أصحاب السنة والورع والتقوى. والله أعلم

أجابه، عضو اللجنة الشرعية:

الشيخ أبو همام بكر بن عبد العزيز الأثري

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت