والجماعة السّلفيّة للدّعوة والقتال في الجزائر.
والجماعة الإسلاميّة في ليبيا.
والإتّحاد الإسلاميّ في الصّومال.
وجيش عدن آبين في اليمن.
إذن فالحرب لن تقتصر على الجماعات الإسلاميّة المسلّحة بل وغير المسلّحة حتّى تمسّ كلّ مسلم يقول"لا إله إلاّ الله محمّد رسول الله"، قال تعالى: {و ما نقموا منهم إلاّ أن يؤمنوا بالله العزيز الحميد} ، وكلٌُ يأتي دوره إنّها حرب دين وعقيدة، إمّا إيمان وإمّا كفر.
إنّ أمريكا وحلفائها من اليهود والنّصارى والمشركين والحكّام المرتدّين في بلاد المسلمين اليوم لن يوقفوا حربهم هذه على الإسلام حتّى يخرجوا كلّ مسلم من دينه ويدخلوه في الكفر والفساد.